أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية دمرت مرسى ساحليًا يُستخدم لانطلاق قوارب تهريب المخدرات من فنزويلا، مشيرًا إلى وقوع انفجار كبير في الموقع واستهداف القوارب والمنشأة بالكامل.
وأفاد الجيش الأمريكي أن ضربة منفصلة في شرق المحيط الهادئ استهدفت مركبًا مشتبهًا به، ما أسفر عن مقتل شخصين، في إطار حملة عسكرية متواصلة منذ سبتمبر لتشمل ضربات بحرية وضغوط اقتصادية على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأشار ترامب إلى أن المرسى كان نقطة انطلاق للقوارب المخصصة للتهريب، ورفض تحديد ما إذا كانت العملية برية مباشرة أو من تنفيذ وكالة الاستخبارات المركزية، كما امتنع عن الكشف عن موقع الضربة.
وشهدت الفترة منذ سبتمبر تنفيذ الولايات المتحدة أكثر من 30 غارة ضد قوارب مشتبه بها في نقل المخدرات في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، وأسفرت عن مقتل أكثر من 110 أشخاص، فيما يبحث خفر السواحل الأمريكي عن ناجين من الضربات الأخيرة.
وأكدت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي أن المركب المستهدف كان يستخدم طرقًا معروفة لتهريب المخدرات، موضحة أن الضربات أوقعت قتلى إضافيين على متن القوارب، بينما غادر بعض المشتبه بهم القوارب قبل إغراقها.
وتأتي هذه الضربات ضمن حملة واسعة لإدارة ترامب تهدف إلى قطع طريق تهريب المخدرات من أمريكا اللاتينية، وسط اتهامات فنزويلية بأن واشنطن تسعى للسيطرة على موارد النفط في البلاد تحت ذريعة مكافحة المخدرات.
وأعلنت الإدارة الأمريكية أيضًا فرض حظر كامل على ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا، سواء كانت مغادرة أو متجهة إليها، في إطار الضغط المستمر على حكومة مادورو.





