طُرقات مقطوعة ومدارس مُغلقة.. الاحتجاجات تضرب عصب الحياة في لبنان

أغلقت المدارس أبوابها كما الإدارات العامة والمؤسسات الخاصة. [إنترنت]
تجمع اللبنانيون لليوم الخامس على التوالي، في مختلف المناطق، في احتجاجات انطلقت اعتراضاً على الوضع المعيشي والاقتصادي في البلاد، في وقت تعرض الحكومة اليوم رؤيتها لتهدئة الشارع.

وتتعدد مطالب المتظاهرين من تحسين الظروف المعيشية ورفع الضرائب التي تم فرضها في موازنة العام 2019، إلى إسقاط الحكومة والنظام برمته.

وأفادت غرفة التحكم المروري اليوم بأن المتظاهرين قطعوا الطرقات في وقت تشهد فيه العاصمة بيروت اعتصاماً حاشداً، حمل فيه المحتجون العلم اللبناني حصراً، بعيداً عن الأعلام الحزبية، وترددت فيه شعارات ثورة والشعب يريد اسقاط النظام.

هذا وأغلقت المدارس أبوابها كما الإدارات العامة والمؤسسات الخاصة، وعملت القوى الأمنية على إغلاق مداخل القصر الجمهوري في بعبدا والطرقات المؤدية له من المناطق المجاورة وسط انتشار كثيف وإجراءات أمنية مشددة.

محتوى ذو صلة
قوات مُكافحة الشغب تفض اعتصام العراقيين بالقوة

من جهتها أكدت وكالة رويترز أن الحريري اتفق مع شركائه في الحكومة على حزمة من القرارات الإصلاحية بهدف تخفيف حدة الأزمة الاقتصادية، وتشمل خفض رواتب الرؤساء والوزراء والنواب الحاليين والسابقين بنسبة خمسين في المئة ومساهمة المصرف المركزي والمصارف اللبنانية بنحو خمسة آلاف مليار ليرة لبنانية أي ما يعادل 3.3 مليار دولار لتحقيق عجز يقارب الصفر في ميزانية 2020.

اترك تعليق

  اشتراك  
نبّهني عن