«عائشة القذافي» ترثي شقيقها بكلمات مؤثرة

نشرت عائشة القذافي كلمات رثاء مؤثرة لشقيقها سيف الإسلام القذافي، الذي قُتل مؤخرًا في مدينة الزنتان غرب ليبياٌ.

وعبرت عائشة القذافي في منشور لها على منصة “إكس” عن حزنها العميق على إخوتها ووالدها ومعاناتهم من أجل ليبيا، ووصفت شقيقها بأنه كان من ركائز العائلة والوطنٌ.

وأشارت عائشة القذافي إلى أن إخوتها واجهوا الرصاص بصدورهم وهم واقفون من أجل الوطن، معتبرة أن ما أصابهم كان ثمنًا لمواقفهم، في كلمات تمزج بين الفخر والفقد والألمٌ.

ودعت عائشة القذافي إلى إعادة بناء الوطن كنوع من العزاء لشقيقها، مؤكدة أهمية استكمال مسيرة العائلة الوطنية رغم المصاب الجللٌ.

وتعيش عائشة القذافي في سلطنة عمان منذ العام 2011، ولم تتمكن من حضور جنازة شقيقها، التي أقيمت الجمعة في مدينة بني وليد وسط إجراءات أمنية مشددة وحشود من قبيلتي القذاذفة والورفلةٌ.

وأقيمت الصلاة في ساحة مطار بني وليد بعد نقل جثمان سيف الإسلام القذافي من مدينة الزنتان، قبل دفنه في مقبرة المدينةٌ.

وأعلنت عائلة سيف الإسلام القذافي في 3 فبراير عن مقتله بعد تعرضه لإطلاق نار على أيدي مسلحين مجهولين داخل منزله، ما أثار صدمة واسعة في ليبيا وخارجهاٌ.

وفي وقت لاحق، أوضحت مصادر في لجنة التحقيق النيابية الليبية أن قلب سيف الإسلام القذافي توقف الساعة 05:57 مساءً، وتم العثور على 19 رصاصة في جثته، مع تأكيد انسحاب حراسه من مقر الإقامة قبل ساعة ونصف من تنفيذ العمليةٌ.

وأضافت المصادر أن هاتف سيف الإسلام القذافي عُثر عليه بحوزة مرافقه أحمد العجمي العتري، دون الكشف عن أسباب وجود الهاتف معه، فيما كشفت كاميرات المراقبة في منزله عن تفاصيل مرتبطة بشخص مقرب من القذافي يقيم خارج الزنتان، وهو ما يخضع حاليًا للفحص والتحقيقٌ.

وقد فتحت النيابة العامة في طرابلس تحقيقًا رسميًا لكشف ملابسات الاغتيال، وأكدت أن التحقيقات مستمرة لتحديد المسؤولين والدوافع وراء الحادثةٌ.

وطالب الفريق القانوني لسيف الإسلام القذافي السلطات القضائية بتحمل مسؤوليتها والإسراع في كشف الحقيقة، مع التأكيد على ضرورة التحقيق بحيادية تامة وكشف الحقائق دون أي تأثيرات أو ضغوطٌ.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً