“عبدالله آل ثاني” يُعرب عن سعادته بالحوار وحزنه لما آلت إليه الأمور

عبدالله بن علي آل ثاني يُعرب عن سعادته بالحوار وحزنه لما آلت إليه الأمور…انترنت

 

عين ليبيا

أعرب عبدالله بن علي آل ثاني عن سعادته باتصال أمير قطر بولي العهد السعودي مبدياً استعداده للجلوس إلى طاولة حوار، وعبّر كذلك عن حزنه لما آلت إليه الأمور عقب الاتصال.

وقال في تغريدة على “تويتر: “سعدت بطلب الشيخ تميم بالجلوس مع سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لحل الأزمة الراهنة بين قطر والدول المقاطعة وحزنت لما آلت إليه الأمور”.

وأجرى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الجمعة الماضي، مبديا رغبته بالجلوس على طاولة الحوار، ومناقشة مطالب الدول الأربع بما يضمن مصالح الجميع.

ومن جانبه، رحب الأمير محمد بن سلمان، برغبة أمير قطر، وسيتم إعلان التفاصيل لاحقاً بعد أن تنتهي المملكة العربية السعودية من التفاهم مع دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).

وفي وقت لاحق من نفس اليوم ، أعلنت المملكة العربية السعودية، تعطيل أي حوار مع قطر حتى يصدر منها تصريح واضح عن موقفها بشكل علني.

وصرح مصدر سعودي مسؤول في وزارةالخارجية بأن ما نشرته وكالة الأنباء القطرية لا يمت للحقيقة بأي صلة، وهو استمرار لتحريف السلطة القطرية للحقائق، ويدل بشكل واضح أن السلطة القطرية لم تستوعب بعد أن المملكة العربية السعودية ليس لديها أي استعداد للتسامح مع تحوير السلطة القطرية للاتفاقات والحقائق.

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 1

  • عبد الله محمد

    كلام قوي: “صرح مصدر سعودي مسؤول في وزارةالخارجية بأن ما نشرته وكالة الأنباء القطرية لا يمت للحقيقة بأي صلة، وهو استمرار لتحريف السلطة القطرية للحقائق، ويدل بشكل واضح أن السلطة القطرية لم تستوعب بعد أن المملكة العربية السعودية ليس لديها أي استعداد للتسامح مع تحوير السلطة القطرية للاتفاقات والحقائق”، المؤسف هو محاولة تلاعب وغش أتذكر جييدا عندما بدأت الأزمة كان إعلام الأسلام السياسي القطري والليبي التابع له يغردوا بأن الأمارات هي وراء مؤامرة ضد قطر الى أن فضحهم أمير الكويت بالقول أن المشكلة والحل في الرياض؟

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.