عبد الهادي شماطة: باليرمو موسوليني المزيد من التردي

مؤتمر باليرمو إعادة لتدوير النفايات الليبية وترتيب الأوضاع الليبية وفقًا لمصالح الدول الأوروبية [إنترنت]
علق الكاتب الليبي عبد الهادي شماطة حول الأسماء المشاركة في مؤتمر باليرمو المزمع عقده الأيام القادمة بقوله “باليرمو موسوليني المزيد من التردي”.

ووصف شماطة مؤتمر باليرمو بإعادة تدوير النفايات الليبية، وترتيب الأوضاع الليبية وفقًا لمصالح الدول الاوروبية. وقال إن إيطاليا المستعمر القديم والطامع الجديد آخر من يتحدث في الشأن الليبي فتاريخها مع وطننا أسود، وهي ليست بقدرات الفرنسيين، وليست بدهاء الإنجليز، وكان أولى بهذه الدول أن تقيم مؤتمر لحماية الأموال الليبية في بنوكها، بدل سرقتها والتصرف فيها.

وأوضح شماطة أن دليل المؤامرة هو اختيار أسماء مجهولة أو سبق مشاركتها وليس لها ما تقدم، وإهمال أسماء ذات قيمة وطنية وإن اختلفنا معها، واستحضار شباب لا خبرة لديهم ولا إدراك للواقع السياسي والاجتماعي الليبي , مع اعتذاره للقليل جدًا من الأسماء التى اقحمت من الوطننيين.

وأضاف قائلا :

“إن الحل واضح وضوح الشمس، من أراد ان يساعد الليبيين عليه ان يساعدهم في التخلص من البرلمان , ومجلس الدولة، و استبدال الاعضاء المقاطعين بالمجلس الرئاسي، واعطائه صلاحيات تشريعية لإصدار قانون الاستفتاء على الدستور، وتوحيد المؤسسة العسكرية، و التخلص من المليشيات بالعاصمة، وليس ذلك بالمستحيل، فإنذار دولي جدي لها، سيجعلها خلال ساعات في خبر كان”.

وأضاف قائلاً:

“لابد للطليان أن يدركوا أن دراساتهم السابقة منذ مائة عام غير دقيقة اليوم، وإننا اليوم صرنا ندرك مايحاك لنا، من حرص واضح على استمرار الأزمة الليبية، للمزيد من الاستفادة من أموالنا، والتدخل في شؤوننا، وربما عند بعض دويلات الخليج خوفا أن تكون ليبيا بديلا عن اقتصادهم”.

2
اترك تعليق

2 مجموع التعليقات
0 عدد الردود
0 المتابِعون
 
أكثر التعليقات تفاعلا
أكثر التعليقات شعبية
2 المعلقون
  اشتراك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
عبدالحق عبدالجبار

خوي شماطة شن صار فيك الشئ مَش راكب علي بعضة نضف كلام جميل ولكن تركت النصف الثاني ليخرب الجميل ( “إن الحل واضح وضوح الشمس، من أراد ان يساعد الليبيين عليه ان يساعدهم في التخلص من البرلمان , ومجلس الدولة، و استبدال الاعضاء المقاطعين بالمجلس الرئاسي، واعطائه صلاحيات تشريعية لإصدار قانون الاستفتاء على الدستور، وتوحيد المؤسسة العسكرية، و التخلص من المليشيات بالعاصمة، وليس ذلك بالمستحيل، فإنذار دولي جدي لها، سيجعلها خلال ساعات في خبر كان”) هل تعلم المليشيات تشتغل لمن وتحت أوامر من ؟ كيف تطلب من مافيا باليرمو بمسح مليشياتها التي تدير لحراسة وفاقها و خيراتها في هذه البلاد… قراءة المزيد ..

بيع الوهم

جميع المشاركين في مؤتمر باليرمو بايطاليا الفاشية فهم عملاء وماسونين تابعين لمجلس الماسوني الاعلى برئاسة الملكة اليزايبت .