وكالة ليبيا الرقمية
قال عضو مجلس النواب المنعقد بطبرق صلاح الزوبيك ، إن من حرر مدينة درنة من سطوة ” داعش” هم أهلها بعد تحركهم مع سرايا الثوار الموجودة بالمدينة ،ولا أدرى ما حجة أو مبرر حفتر في الاعلان عن اقتحامها أو مهاجمتها، مؤكدا معارضته للحرب وإراقة الدماء.
وأضاف “الزوبيك” في تصريح اليوم السبت أن المنطقة الشرقية معروفة بعقلائها من شيوخ القبائل، وعليهم أن يتدخلوا لإيجاد حل لهذه المشكلة، مشيرا لانعدام أي سبب لشن الحرب على مدينة درنة الصبورة، داعيا إلى ضرورة معرفة حقيقة الوضع داخل المدينة، والاستعانة بالمنظمات الدولية، إذا لزم الأمر ليعرف العالم من هو على حق ومن هو على الباطل ـ بحسب تعبيره.
وأكد الزوبيك أنه من خلال متابعتهم لوسائل الإعلام ، فقد سمعوا من سرايا الثوار أنهم مع بناء مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والقضائية، وأنهم ينبذون التطرف الديني، وأعلنوا أنهم مع الدولة قلبا وقالبا، موضحا أنه يأخذ بالظاهر وليس مسؤولا عن النوايا والبواطن.
ولفت إلى أن هؤلاء ليبيون من أهل درنة الأصليين، وقد كافحوا وناضلوا منذ بداية ثورة 17 فبراير وما قبلها ، فهل يعقل أن نجازيهم هذا الجزاء بعد 42 سنة من كفاحهم ، فنعتدي عليهم ونقتلهم ونقصيهم، هل يصح ذلك؟
وأشار الزوبيك إلى أن حفتر رجل عسكري بحت، ويتهم ثوار درنة بأنهم”دواعش” ويجب أن يترك هذا الأمر للحكماء والمشايخ والعقلاء، داعيا إلى فتح أبواب الحوار والجلوس مع هؤلاء الشباب ليعرف الجميع الحق من الباطل.





١- حكماء درنة متخاذلون ، وربما خشية ان تتم تصفيتهم بواسطة ذيول الارهابيين .
٢- ما يفل الحديد الا الحديد ، لو هؤلاء ( الثوار ) يريدون جيشاً وشرطة فعلاً ، فليسلموا سلاحهم .
٣- لو خسرنا حتي ألف انسان آخر فوق ماخسرنا ، فليكن فداء لدرنة الحبيبة وسكانها .
يايرحان يامتاع شرطة وجيش هما غير ثوار درنة يسلموا سلاحهم ماصح وجهك ، قول للصحوات المدنيين المصيع متاعين الحشيش يسلموا سلاحهم حتى هما ياعبيد حفتر ، الثوار هذه هي مكافأتهم بطردهم للدواعش يقتلهم حفتر عميل أمريكا !!!
هذا السفاح الذى اصيب بالجنون اثناء سنوات اسره فى تشاد يحسابها درنه سهله بيد الصبايا راهم وراها رجال صناديد ضنى اجواد وكان توه ليه سنتين ومازال لم يحرر بنغازي على حد قوله فدرنه سوف تكون مقبرة الطغاه امثاله فمصراته مقبرة المردوم ودرنه مقبرته ان شاء الله .
ادعوا كل احبائى الى المصالحة وحقن دماء المسلمين وان كان ولابد فنحن رجالها .
شكراً لنور ليبيا والعابر _2016 على تعليقكم. درنة باهلها وصمودها لن يدخلها مرتزقة المجرم حفتر وبأذن الله ستكون نهايته على يد ابطالها وشبابها. هذه الاكذوبة بما يسمى الجيش الوطني والقيادة العامة انهم نفس الذين كانوا يهتفون للطاغية السابق يريدون تنصيب طاغية بدلاً منها ليهتفوا له ويعبدوه كما عبد بني إسرائيل العجل. اللهم اكفنا شرهم واجعل كيدهم في نحرهم ودمرهم ونجنا منهم انك انت نعم المولى ونعم النصير.