عقيلة يُداعب ودّ «آل زايد» ويُنكر السراج والمشري

عقيلة صالح - محمد بن زايد
عقيلة يُثني على دعم الإمارات

رفض رئيس مجلس النواب “عقيلة صالح” الاعتراف بسلطة رئيس المجلس الرئاسي “فائز السراج”، ورئيس المجلس الأعلى للدولة “خالد المشري”، لعدم وجود أساس دستوري لوجودهما في منصبيهما.

جاء ذلك في كلمة ألقاها صالح أثناء لقاءه بمشائخ ومؤسسات في مدينة اجدابيا.

وأثنى رئيس مجلس النواب على “أبناء الشيخ زايد” قاصداً حكام دولة الإمارات العربية المتحدة، وأشاد بموقفهم إبان زيارة مجلس النواب إلى دولة الإمارات ولقاء ولي عهد إمارة أبوظبي “محمد بن زايد”، والذي أبدى مساندته لعملية الكرامة بقوله “حلالنا حلالكم”.

محتوى ذو صلة
تسجيل أول حالة وفاة بكورونا في ليبيا

وجدد “صالح” دعوته لانتخاب رئيس مؤقت للبلاد، في حال فشل الاستفتاء على الدستور، متوقعاً أن يُرفض في مناطق الجنوب والشرق الليبي.

وفي سياق متصل، وصف “صالح” عضو مجلس النواب “زياد دغيم” بالـ«كذاب» على خلفية تصريحات سابقة، اتهم فيها أعضاء مجلس النواب بالتزوير وتلقي رشاوى لتعديل الإعلان الدستوري.

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 4

  • نورالدين الطرابلسي

    إن الطيور على أشكالها تقع “عقيلة وآل الخراب والنفاق والشقاق في الإمارات”، فمتى ترحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بركة

    يكفي عمالة ومداهنة يارئيس برلمان طبرق أنت ومن معاك خارج الشرعية بحكم محكمة دستورية أن كنت تعرف القانون ولا أساس دستوري لكم ياسيادة المستشار ولكن العمالة لفرخ بن زائد ولسيدك حفتر أعمت بصيرتك وتقول أن الليبيين في المنطقة الشرقية سيرفضون الدستور من أين أتيت بدلك أم هو على خلفية أبعاد سيدك من الترشح للانتخابات اتقي الله والليبيين عارفين جيدا ماتخطط فيه أنت وفرخ الامارت وعصابة الكرامة لعنة الله عليكم أجمعين ..

  • مفهوم !؟

    هذه هي قمة القواده ياعديم الشرف والرجولة لعنة الله عليك يافاسد .

  • هانيبعل

    عقيلة مستشار و رجل قانون يغير و يفصل القانون من اجل شخص (حفتر) ، و يجهر بهدا التلاعب بالقوانين بدون استحياء، هل هو جهل بجوهر و معنى القانون و ابعاده و الغرض منه أم هو تواطؤ و خيانه للمنصب و الأمانة؟ الجواب الأرجح الاثنين معن.
    أما عن التواطؤ مع أولاد زايد، التخاذل و الخيانية هنا لا يمكن تغطيتها…. فقط لو يقول لنا ما هو المقابل و الثمن.

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.

اترك تعليقاً


عين ليبيا على بريدك الخاص

احصل على النشرة الأسبوعية مباشرة على بريدك الإلكتروني الخاص

أرسل إلى صديق