صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل تعتزم تحديد مهلة زمنية لحركة حماس لنزع سلاحها، مشيرًا إلى أن هناك تفاهمات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنص على عدم إعادة فتح معبر رفح إلا بعد استعادة جثمان المحتجز الإسرائيلي المتبقي في قطاع غزة، ران غويلي.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغه بشكل قاطع أن نزع سلاح حركة حماس يمثل شرطًا أساسيًا للانتقال إلى تنفيذ خطة الـ20 نقطة للسلام في غزة.
وأوضح نتنياهو أن ترامب لم يبد أي تنازل أو ليونة في هذا الموضوع، محذرًا من أن أي عدم التزام من حماس سيترتب عليه عواقب وخيمة.
وبحسب صحيفة “إسرائيل هيوم”، فقد اتفق ترامب ونتنياهو خلال لقائهما في فلوريدا على مدة زمنية قدرها شهران لنزع سلاح الحركة، تشمل أيضًا تدمير الأنفاق التي تستخدمها حماس، مؤكدين أن فشل الحركة في تسليم سلاحها سيترك الخيار لإسرائيل والجيش الإسرائيلي.
في سياق آخر، قال نتنياهو إنه من المحتمل جدًا أن يشهد الشعب الإيراني لحظة حاسمة لتولي مصيره بنفسه، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون حدثًا مهمًا على الساحة الإقليمية.
وجاءت هذه التصريحات بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
ومع ذلك، قال غازي حمد، عضو المكتب السياسي لحماس، إن الجيش الإسرائيلي انتهك الاتفاق أكثر من 900 مرة، وفق ما سجلته الجهات المحلية في غزة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص وإصابة نحو 1100 آخرين.
وتعتبر هذه التطورات تذكيرًا حادًا بمدى هشاشة الوضع الإنساني والسياسي في غزة، وبالتحديات الكبرى التي تواجه أي جهود للسلام أو نزع السلاح.
نتنياهو يرفض إقالة وزير الأمن القومي بن غفير ويؤكد التنسيق معه بشأن السياسات الأمنية
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أنه لن يقيل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير من منصبه، رغم توصية النائبة العامة غالي بهاراف ميارا للمحكمة العليا الأسبوع الماضي بإلزامه بذلك، بسبب ما اعتُبر انتهاكاً لاستقلالية جهاز الشرطة.
وجاء ذلك خلال جلسة الحكومة الأسبوعية، حيث شدد نتنياهو على أن جميع إجراءات بن غفير كانت بالتنسيق المباشر معه، قائلاً: “كل شيء يتم بالتنسيق معي… لن يحدث أي تغيير في الوضع الراهن”.
وفي سياق آخر، أكد نتنياهو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغه بأن نزع سلاح حركة “حماس” يمثل شرطاً أساسياً لتنفيذ خطة الـ20 نقطة للسلام في غزة، محذراً من عواقب وخيمة في حال عدم الالتزام، واتفق الاثنان خلال لقائهما في فلوريدا على مهلة شهرين لنزع السلاح، بما في ذلك تدمير الأنفاق، مع الإشارة إلى أن أي إخفاق سيعيد الكرة إلى إسرائيل والجيش الإسرائيلي.
كما تطرق نتنياهو إلى الوضع في إيران، قائلاً: “من المحتمل جداً أن يكون الجميع أمام لحظة سيتولى فيها الشعب الإيراني مصيره”.
تجدر الإشارة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس”، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، شهد بحسب السلطات المحلية في غزة، أكثر من 900 انتهاك من الجيش الإسرائيلي، أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص وإصابة أكثر من 1100 آخرين.






اترك تعليقاً