فائز السراج.. يُلقي كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان

البعض لا يُريد أن يُحقق الليبيين حلمهم في هذه الدولة. [المجلس الرئاسي]

انطلق اليوم الاثنين بمقر الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، أعمال الدورة الـ43 لمجلس حقوق الإنسان بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات.

وألقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، كلمة أمام المجلس تحدث فيها عن الظروف الاستثنائية التي تمر بها ليبيا، بسبب الأطماع الفردية والتدخلات الخارجية.

واستعرض السراج ما تسبب فيه العدوان على العاصمة طرابلس من مآسي منذ أبريل الماضي، بدون أي موقف رادع من قبل المجتمع الدولي، وقال إن تصدى الشعب الليبي لهذا العدوان بشرف وبسالة هو دليل قاطع بأن الشعب يرفض الحكم الدكتاتوري الفردي وحكم العائلة.

وتطرق للعبث الواقع على المقدرات الحيوية للشعب، واستخدام النفط المصدر الرئيسي لدخل الليبيين كورقة مساومة سياسية .

وأشار إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان الأخيرة أدت إلى تفاقم الوضع الإنساني الذي تضرر منه الجميع ، وحمل مسؤولية ذلك للمعتدي ومن يمده بالمال والسلاح، قائلا يجب محاسبتهم وملاحقتهم قانونياً لما ارتكبوه في حق الشعب الليبي من قتل ودمار، وإن المجلس الرئاسي سيواصل، بكل قوة وحكمة وثبات، الذود عن تطلعات وحقوق الشعب الليبي في حياة ديمقراطية حرة وكريمة، وطموحه في بناء دولته المدنية على أسس تحترم حقوق الجميع.

وقال إن البعض لا يريد أن يحقق الليبيين حلمهم في هذه الدولة.

كما أشار رئيس المجلس الرئاسي إلى ما سبق وطالب به من ضرورة تواجد لجان تحقيق ورصد للانتهاكات التي تقع وتشمل القتل خارج القانون، وقدم مثالا على ذلك ما يرتكبه أحد قادة القوات المعتدية المدعو محمود الورفلي من إعدامات، والذي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية بحقه مذكرتيْ اعتقال، إضافة للحجز التعسفي والاختفاء القسري مثلما حدث للسيدة النائبة سهام سرقيوة والتي جرى اختطافها من منزلها في بنغازي من قبل مجموعة مسلحة، كما تحدث عن قصف القوات المعتدية للمواقع الحيوية والمدنية.

محتوى ذو صلة
«الضراط» يُطالب بعدم صرف ميزانية طوارئ كورونا للبلديات المنحازة لحفتر

وطالب بدعم أكبر فني وتقني لبناء القدرات لتطبيق القوانين الوطنية والدولية، وتعزيز آليات تطبيق القانون الدولي الإنساني، وتطبيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب، واليات المحاسبة التي تعني التقصي والبحث عن الحقيقة ومحاسبة المعتدي، وعدم المساواة بين المعتدى والمعتدي عليه.

وقال: “إننا نُذكر من جديد الأمم المتحدة والمتجمع الدولي بالتزاماته ومسئوليته أمام حرب الوكالة، التي يتم خوضها على الأراضي الليبية”، وأضاف قائلا إن دولة ليبيا تتطلع إلى شراكة فاعلة وتضامنية مع العالم أجمع، وخصوصا أفريقيا وأوروبا، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في ليبيا والمنطقة بأسرها.

هذا وعرض السراج خلال إلقاءه كلمته صورا لقصف الكلية العسكرية بطرابلس وإعدامات الورفلي، واستقبال حفتر له، وصورة للنائبة المغيبة سهام سرقيوة، بحسب ما أفاد المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً


عين ليبيا على بريدك الخاص

احصل على النشرة الأسبوعية مباشرة على بريدك الإلكتروني الخاص

أرسل إلى صديق