بلاستيكو

في بطولة العالم للروبوتات.. طفلان ليبيان يتعرضان للاعتداء

شهدت مدينة هيوستن في ولاية تكساس الأمريكية، حادثة اعتداء على عضوين من فريق الروبوتات الليبي حمزة الرزوق ورزان الرزوق، المشاركين في بطولة العالم للروبوتات.

وتعرض الطفلين لتعنيف واعتداء من قِبل مدير البعثة، قبل أن يقوموا باحتجاز حريتهم داخل فندق Hyatt Place / Sugar Land، ومنعهم من التواصل مع الشرطة.

وتداول نشطاء عبر صفحات التواصل الاجتماعي صوراً أظهرت الضرب الواضح على عنق الطفل حمزة، كما ظهر الطفلان في مقطع مصور أكدا فيه تعرضهما للتعنيف من قِبل المدير المسؤول عن البعثة، ونفيا الأخبار التي تم تداولها والتي تفيد أنهما بحالة جيدة، وأكدا أنه قد تم تصويرهما بعد أن تم إجبارهما على الضحك والابتسام أمام الكاميرات.

ولاقت الحادثة ردود فعل واسعة واستياءً واستهجاناً واسعاً في أوساط الليبيين، وأجمع معارف ومدرسي الطفلين على تفوقهما وتميزهما بين أقرانهما، وأعربوا عن صدمتهم من هذا الفعل الصادر من مسؤول تربوي يفترض أنه مسؤول ومؤتمن على سلامة الأطفال.

وفي تسجيل صوتي أُرسِل إلى “عين ليبيا”، أوضحت الطفلة رزان الرزوق أنها لم تستطع تصوير الحادثة لأن مسؤولي البعثة أخذوا هواتفهم المحمولة قبل أن يتم إرجاعها في وقت لاحق.

وأشارت إلى حدوث مشادة كلامية بينها هي وأخيها مع مدير البعثة ومسؤول في البعثة قبل أن يتم الاعتداء عليهم بالضرب والتلفظ بألفاظ نابية.

هذا ولم يصدر حتى الآن أي رد فعل رسمي أو تعليق من مسؤولي الرياضة في ليبيا.

يُشار إلى أن الفريق الليبي تم اختياره للمنافسة مع أفضل 160 فريقا من جميع أنحاء العالم في مسابقة هيوستن، تكساس، وذلك بعد تميزه على المستوى المحلي والإقليمي.

تداولت صفحات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن حادثة اعتداء على عضوين في فريق الروبوتات المشارك في المسابقة للروبوتات، والمقامة في مدينة هيوستن في الولايات المتحدة الأميركية.

وتداول ناشطون ومغردون تدوينة نسبت لشقيقة الطفلين حمزة الرزوق ورزان الرزوق، أشارت خلالها كاتبة التدوينة إلى واقعة تعنيف واعتداء على الطفلين من قبل مدير البعثة، قبل أن يقوموا باحتجاز حريتهم داخل فندق Hyatt Place / Sugar Land، ومنعهم من التواصل مع الشرطة.

وتزامنت رسالة الشقيقة مع انتشار صور تبين آثار الضرب الواضح على عنق الطفل حمزة، كما ظهر الطفلان في مقطع مصور أكدا فيه تعرضهما للتعنيف من قبل المدير المسؤول عن البعثة، ونفيا الأخبار التي تم تداولها والتي تفيد أنهما بحالة جيدة، وأكدا أنه قد تم تصويرهما بعد أن تم إجبارهما على الضحك والابتسام أمام الكاميرات.

حادثة لقيت استياءً واستهجاناً واسعاً في أوساط الليبيين، ورغم عدم التأكد حتى اللحظة من ظروف الواقعة وحيثياتها، إلا ان الإجماع جاء من معارف ومدرسي الطفلين على تفوقهما وتميزهما بين أقرانهما، معربين عن صدمتهم من هذا الفعل الصادر من مسؤول تربوي يفترض أنه مسؤول ومؤتمن على سلامة الأطفال.

ولم يبدر أي رد فعل رسمي حتى اللحظة من مسؤولي الرياضة في ليبيا، أو مسؤولي نادي ليبوتكس المشرف على الفريق.

يذكر أن الفريق الليبي اختير للمنافسة مع أفضل 160 فريقا من جميع أنحاء العالم في مسابقة هيوستن، تكساس، وذلك بعد تميزه على المستوى المحلي والإقليمي.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً