في حال استمرار هجوم قوات حفتر.. «الهيئة الطرابلسية» تُحذّر من حرب أهلية بين الشرق والغرب

حذرت الهيئة الطرابلسية من استمرار هجوم قوات حفتر على مدينة طرابلس سيقود إلى حرب أهلية بين شرق وغرب ليبيا، كما سيؤدي إلى تدمير النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية بين الليبين كما تم تدميره من قِبل ما وصفتها بـ”حكومة وجيش التمرد في المنطقة الشرقية والتي لا زالت تعاني من تهجير الكثير من أبنائها في خرق واضح لحقوق الإنسان، بحسب الهيئة.

وأعلنت الهيئة في بيان لها، عن استنكارها واستهجانها ما تقوم به من وصفها البيان بـ”المليشيات المسلحة من بعض المناطق والمدن الليبية في هجومها على العاصمة، مطالبة الأهالي والمجالس البلدية بهذه المناطق وعلى رأسهم المجلس البلدي ترهونة أن يتبرؤوا من هذه المليشيات في عدوانها على مدينة طرابلس، معلنة عن استنكارها أيضًا للهجوم على المدنيين في مطار معيتيقة، وطالبت القوات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق بتحرير قاعدة الوطية بشكل فوري.

وقالت الهيئة الطرابلسية في بيانها:

“نجدد دعمنا وتأييدنا لحكومة الوفاق الوطني ولجيشها الشرعي كحكومة ليبيا الشرعية المستمدة من الاعتراف الدولي والمنبثقة من الاتفاق السياسي ونثمن لها مواقفها الوطنية في الدفاع عن مبادئ الديمقراطية ومدنية الدولة ونطالبها بالمزيد من الإجراءات الحازمة”.

وأضافت:

“نحي جميع المقاتلين في الجبهات مقاتلي الحرية الذين يخوضون اليوم معركة بطولية من أجل الدفاع على قيم الحرية والديمقراطية، قيم ثورة 17 فبراير المجيدة، ونحي قوات الجيش الليبي بحكومة الوفاق وأبنائنا من التشكيلات المسلحة في طرابلس، كما نحي أخوتنا في التشكيلات المسلحة التي تخوض الآن معركة الدفاع على طرابلس، ونخص بالذكر تشكيلات مدينة مصراتة المجاهدة وكذلك تشكيلات مدينة الزاوية العنقاء وجميع المناطق الليبية التي تحالفت مع معركة الحق والمدنية”.

وطالب البيان المجلس الرئاسي أن يقوم باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتطهير الجهاز الإداري للدولة من ما وصفه بـ”الطابور الخامس” الذي يدعم حاليا الهجوم على طرابلس بشكل خفي وتآمري، ومطالبته بأن يصدر أوامره الفورية لوزارة الخارجية للقيام بواجباتها في هذا الظرف العصيب أو يتم تغيير طاقمها بالكامل.

محتوى ذو صلة
لجنة توثيق انتهاكات «حقوق الإنسان» تستعرض التقارير المتعلقة باستهداف الأحياء المدنية

كما طالبت الهيئة بلديات طرابلس الكبرى ونواب مدينة طرابلس الكبرى أن يوضحوا موقفهم وأن يتولوا مسؤوليتهم في الدفاع عن المدينة، وذلك في بيانات علنية أمام الشعب الليبي والعالم تجاه الهجوم الذي تتعرض له المدينة.

هذا وطالب البيان أيضًا مجلس الأمن الدولي بتطبيق قرار حماية المدنيين لحماية أهالي وسكان طرابلس البالغ عددهم أكثر من 2 مليون نسمة والمهددين بشكل جدي ومباشر بهذه العمليات العسكرية التي تشنها القوات المعتدية، وفقًا للبيان.

وجاء في البيان:

  • نطالب الأمم المتحدة وبعثتها في ليبيا كشف الأطراف الإقليمية والدولية التي دعمت وساندت عملية العدوان على طرابلس وإنذارها حيث قامت بخرق القانون الدولي وكافة قرارات الأمم المتحدة لدعم المصالحة وعملية السلام في ليبيا، كما نؤكد أن الشعب الليبي وهو يتطلع لبناء ديمقراطيته الوليدة لن ينسى مواقف هذه الدول السلبي وعلى رأسها فرنسا ولن يكون لها أي مصالح اقتصادية مستقبلاً طالما دعمت الاستبداد في ليبيا ووقفت ضد الحكومة الشرعية وتنكرت حتى لمبادئ الجمهورية الفرنسية والتي تعتبر نفسها أم الديمقراطيات في العالم.

  • ندين ونستنكر بشدة دور فرنسا وروسيا والسعودية ومصر والإمارات في وقوفهم ضد مصالح الشعب الليبي وطموحاته لتأسيس دولة مدنية ونطالب المجلس الرئاسي ووزارة الخارجية بتوجيه مذكرات احتجاج لسياسة هذه الدول التي تدعم العدوان حاليا أو حتى قطع العلاقات معها والتنبيه عليها أنه مستقبلاً ستحرم من مصالحها في ليبيا في حالة استمرارها في سياستها العدائية تجاه المصلحة الوطنية العليا للشعب الليبي.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
عبدالحق عبدالجبار

الهيئة الطرابلسية …ههههههه لا حولة ولا قوة الا بالله يا جماعة بلاش الكلام باسم طرابلس وَيَا باش امام بلاش لعب عليك بالخمس …. الطرابلسية لا يهددوا احد الطرابلسية يخافوا الله في جميع الليبيين والليبيين لا يهددوا بالوحدة الليبية او بالحرب علي اي مدينة ليبية اصلاً طرابلس محتلة علي خفيف منذ 1951 ثم علي ثقيل منذ 1973 الطرابلسية يدعوا الله ان يهدي النفوس …وعلي من يحكم ليبيا ان يعطي اهل وهنا أقول اهل طرابلس حقوقهم وأقول ليس القوادة منهم الذين قاموا بالقوادة للثالثة 1951 و انقلاب 1973 و فبراير 17 ) خيرات الصخيرات)

لنا الله

قال سبحانه وتعالى ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) .
الحرب فرض وواجب مع هذه الطائفة الكفرة ، وهذا حكم الله .