وأوضح “حامد عبدالدايم”، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن النيابة العامة وافقت على غربلة الشحنة لفصل البذور عن القمح، مضيفاً  أن التحقيقات لا تزال جارية بشأن شحنة من القمح الفرنسي، اُكتشف أيضا احتواؤها على بذور الخشخاش.

وتراقب أسواق الحبوب التطورات فيما يتعلق بشحنتي القمح الفرنسي والروماني تخوفا من تعطيلات جديدة للإمدادات المتجهة إلى مصر، أكبر مستورد للقمح في العالم، بعد نزاع تجاري آخر العام الماضي.