بلاستيكو

قوات حفتر في بني وليد تحاول اعتقال «يوسف شفتر» من داخل المستشفى

تعرض المدون والناشط يوسف شفتر لهجوم على منزله في مدينة بني وليد من قِبل مجموعة مسلحة تابعة لحفتر بقيادة علي إدريس الطبولي وبأومر مباشرة من المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية محمود الورفلي.«»

وأفادت مصادر إعلامية بأن شفتر يتلقى العلاج في إحدى المصحات وهو بحالة صحية جيدة.

وأوضحت مصادر من داخل بني وليد لـ«عين ليبيا»، أن شفتر متواجد الآن في مستشفى الظهرة بالمدينة، وأهالي المدينة وأفراد من قبيلته يحرسون المكان خوفاً من اقتحام المجموعات التابعة لحفتر للمستشفى حيث سبق وأن تم تهديد شفتر بنقله إلى سجن قرنادة في شرق ليبيا والتحقيق معه بتهم واهية.

هذا وأسفر الهجوم عن مقتل آمر المجموعة التابعة لحفتر علي إدريس الطبولي الذي تلقى أوامر مباشرة من محمود الورفلي لانتهاك حرمة البيوت والهجوم على يوسف شفتر.

هذا وروجت عدد من الصفحات والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي الموالية لحفتر الهجوم على منزل شفتر ووصفتها بعملية تطير بني وليد من الخونة والعملاء، حسب وصفهم.

وفي سياقٍ ذي صلة، قال عميد بلدية بني وليد المُنتخب سالم إنوير، إنه لن يكون بالمدينة شارع زيت آخر، وذلك في إشارة لعليمات الخطف والتصفية التي تقوم بها عناصر حفتر في بنغازي.

وفي تصريح تلفزيوني، أفاد عميد البلدية بأن من يُفكر في ذلك سيكون مصيره مثل مصير من هاجم منزل المدون والناشط يوسف شفتر.

وأضاف يقول: “بني وليد لم ولن تكون طرفاً في هذه الحرب ولن نسمح لأي أحد أن يجرنا إلى الحرب التي رفضناها من بدايتها.

يُشار إلى أن يوسف شفتر هو مدون وناشط سياسي من المؤيدين لنظام معمر القذافي، ومن المعارضين لخليفة حفتر وعدوانه على العاصمة طرابلس.

ويأتي الهجوم على منز شفتر عقب ثلاثة أيام من وصول المطلوب دوليا محمود الورفلي إلى المدينة.

وأفادت مصادر محلية بقتل عدد من القوة المهاجمة أثناء مقاومته لهم، بينهم آمر الكتيبة 166 بني وليد إدريس الطبولي، و6 أفراد آخرين بعد هجومهم على منزل الناشط يوسف شفتر.

هذا وأعلن قبل يومين المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة رفضه وجود عناصر حفتر داخل مدينة بني وليد، على خلفية تكليف حفتر محمود الورفلي بقيادة إحدى الكتائب داخل المدينة، محملا إياهم مسؤولية الدماء والأرواح التي أزهقت نتيجة الصراع الذي دار في الأيام الماضية.

وأشار المجلس الاجتماعي في السياق نفسه إلى أنه هو الكيان المسؤول والمخول بالحديث باسم قبائل ورفلة.

من جانبه نفى عميد بلدية بني وليد سالم إنوير تفويضهم في المجلس البلدي لخليفة حفتر، لتولي زمام الأمور في البلاد.

وقال إنوير في تصريح تلفزيوني في وقت سابق، إن ما بثته قناة “الحدث” التابعة لنجله صدام حول تأييد بني وليد لتفويض حفتر، هي أخبار كاذبةً وعارية عن الصحة تماما، حسب قوله.

وفي وقت سابق، أكد عميد بلدية بني وليد المُنتخب سالم إنوير، حياد مدينته من عدوان حفتر على العاصمة طرابلس.

جاء ذلك في مداخلة عبر قناة “ليبيا الحدث” الموالية لحفتر، تابعتها «عين ليبيا».

واستنكر عميد البلدية ما وصفها بـ”الحملة الشعواء” التي تشنها قناة “ليبيا الحدث” على بلدية بني وليد وعميدها.

كما استنكر إنوير ما تقوم به من وصفها بـ”الميليشيات” في ترهونة وسجنها للنساء واختطافها عدد من أبناء مدينة بني وليد، مؤكداً أن مدينته بريئة من هذه الأعمال، وفق قوله.

وأكد عميد بلدية بني وليد أن كل من يتحدث باسم المدينة لا يمثلها ولا يمثل أجسامها الشرعية المنتخبة، وأشار إلى أن من ينتحل صفة المجلس الاجتماعي بني وليد الذي ألقى بيان من مدينة ترهونة أغلب أعضائه الذين قرؤوا البيان ليسوا من مدينة بني وليد بل من مدينة ترهونة.

ونوه بأن المجلس الاجتماعي بني وليد التزم الحياد منذ بداية عدوان حفتر على العاصمة طرابلس، ورفض الاقتتال بين الليبيين، مؤكداً أن مدينته لا زالت تلتزم الحياد.

وتحدث إنوير خلال المداخلة عن الزيارة التي قام بها رفقة عدد من الحكماء والأعيان والأطياف الاجتماعية بالمدينة إلى مدينة مصراتة.

وأوضح أنهم مجلس بلدي خدمي ومن حقهم طلب الخدمات من أي مدينة ليبية، وهذا كان سبب ذهابهم إلى مدينة مصراتة من أجل طلب بعض الخدمات الطبية والتموينية.

وأشار إلى أن الزيارة واللقاءات والاجتماعات الذي عُقِدت في مدينة مصراتة كانت ناجحة.

يُشار إلى أن وفد من بلدية بني وليد برئاسة عميد البلدية سالم أنوير، قام في الـ18 من الشهر الماضي، بزيارة إلى مدينة مصراتة، التقى خلالها بعميد البلدية مصطفى كرواد وآمر المنطقة العسكرية الوسطى التابعة لحكومة الوفاق وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية والسياسية بالمدينة، وبحضور رئيس الهيئة العامة للثقافة.

وأفاد المكتب الإعلامي بهيئة الثقافة، بأن اللقاء يأتي في إطار الحفاظ على اللحمة والوطنية والنسيج الاجتماعي الموحد وفي بادرة طيبة ومباركة تحفها بركات قرب حلول شهر رمضان المبارك وإيمانا من الجميع بأن ليبيا واحدة ولا تقبل القسمة إلا على نفسها فقط وفي مناخ أسري وأخوي تام.

وضم الوفد عميد بلدية بني وليد وعدد من الحكماء والأعيان والأطياف الاجتماعية بالمدينة ومسؤلي القطاعات الخدمة بالمدينة ومدير الأمن ومدير المرور والترخيص ومدير النجدة بالمديرية.

وكان في استقبالهم عميد بلدية مصراته وعدد من الحكماء والأعيان وآمر المنطقة العسكرية الوسطى اللواء محمد الحداد وآمر غرفة تحرير سرت الجفرة العميد ابراهيم بيت المال ورئيس الهيئة العامة للثقافة حسن اونيس.

وجرى خلال اللقاء التأكيد التام على حفاظ المدينتين على علاقات الأخوة والجوار والترابط التام بين أهالي مصراته وأهالي بني وليد وكذلك التأكيد على حفظ الأمن في المنطقة الجغرافية الرابطة بين المدينتين.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً