شاركت محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار كأحد الرعاة البارزين للنسخة الرابعة من قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد، التي افتتح أعمالها رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، السبت، بمجمع قاعات غابة النصر بالعاصمة طرابلس، وتستمر فعالياتها حتى 26 يناير الجاري، بحضور محلي ودولي واسع رفيع المستوى.
وبحسب ما أفادت المحفظة في بيان تلقت “عين ليبيا” نسخة منه، فإن مشاركتها تأتي في إطار حرصها على أداء دورها كمؤسسة استثمارية وطنية فاعلة، كما تأتي هذه المشاركة تأكيداً لسعي المحفظة نحو مواكبة التحولات في قطاع الطاقة، وتوطيد أطر التعاون وتبادل الخبرات مع الأطراف الاستراتيجية، والمساهمة في حدث يترجم استعادة ليبيا لثقلها الاستراتيجي ضمن منظومة الطاقة العالمية.
وعلى هامش فعاليات القمة، استضافت المحفظة رئيس مجلس إدارة شركة أجيال للبترول والطاقة مصلح الدوسري، ومديرها العام الدكتور عادل العيدان؛ حيث تُعد الشركة من كبريات الشركات السعودية العاملة في هذا المجال، ويأتي هذا اللقاء في إطار بحث إمكانيات التعاون المشترك بين المحفظة وشركة أجيال.
وأكدت محفظة ليبيا أفريقيا أنها تضع قطاع النفط والغاز، الذي تمتلك فيه استثمارات استراتيجية، ضمن أولوياتها الحيوية؛ حيث تعمل على تطوير هذه الأصول وضمان استدامتها، بما يسهم في تعظيم العوائد ودعم الاقتصاد الوطني.
كما يعكس تواجد المحفظة في هذا الحدث اهتمامها بمستقبل قطاع الطاقة، تماشياً مع إطلاق رئيس حكومة الوحدة الوطنية لاستراتيجية ليبيا للطاقات المتجددة، الرامية لخفض الانبعاثات؛ حيث تعمل المحفظة على تكثيف دراسات الاستثمار في مجال الطاقة النظيفة، بما يسهم في تنويع الموارد الوطنية ودعم التوجهات الرامية لتحقيق الاستدامة.
وعلى هامش أعمال القمة، سيتم تقديم ورشة عمل حول “مشروع ليبيا أفريقيا لممري العبور”، والذي يعد أحد المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تتبناها المحفظة لترسيخ موقع ليبيا اللوجستي وفتح آفاق اقتصادية جديدة تدعم التحول نحو اقتصاد متنوع يرتكز على الخدمات واللوجستيات.
وتتضمن الخطط الفنية للمشروع إنشاء ممرين ببنية تحتية متكاملة، يشمل كل منهما طريقاً برياً، وخطاً للسكك الحديدية، ومسارات لنقل الغاز والنفط الخام، إضافة إلى مسارات لخطوط الاتصالات والألياف البصرية، ونقل الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة، مما يجعل المشروع ركيزة أساسية لمستقبل الطاقة والربط الداخلي الإقليمي.






اترك تعليقاً