لاتهامه بتبرير الهجمات الانتحارية.. انتقادات واسعة ضد “القرضاوي”

107238

وكالات

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من المنصات الإلكترونية على الإنترنت في اليومين الماضيين مقاطع فيديو بالصوت والصورة للداعية المقيم في قطر “يوسف القرضاوي” يبرر فيها العمليات الانتحارية بشرط أن تكون “بموافقة الجماعة”، دون تحديد أي جماعة.

وكان القرضاوي رد بتغريدة على حسابه في تويتر نافيا أن يكون أجاز العمليات الانتحارية أو أنه يبرر الإرهاب، وذلك بعد تغريدة لوزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد إثر العمليات الإرهابية في البحرين والكويت والسعودية قال فيها إنه يجب محاسبة الرجل لتشجيعه الإرهاب.

وبعد تغريدة نفيه، حفلت آلاف المواقع بمقاطع يوتيوب، منها مقطع من مقابلة مباشرة على فضائية شهيرة يجيز فيه القرضاوي بوضوح العمليات الانتحارية شرط ألا يقوم بها المرء من تلقاء نفسه، بل حسب حاجة الجماعة.

وكذب الآلاف من مستخدمي الانترنت القرضاوي بعرض كلامه واضحا غير مجتزأ، بما يثبت كذبه في تغريدة نفيه عن نفسه دعم الإرهاب.

وحسب كلام القرضاوي، فحين ترى “الجماعة” ضرورة يجوز للمرء أن يفجر نفسه ويقتل أبرياء.

وانتشر هاشتاغ عنوانه “القرضاوي مجرم حرب” تضمن مقاطع من خطب الجمعة في المسجد الذي يخطب فيه في العاصمة القطرية الدوحة، يشرعن فيها بوضوح قتل الأبرياء بعمليات انتحارية لإخافة الأعداء.

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 2

  • سائل

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العلماء ورثة الانبياء. قطر طلب منها جزء من الليبين فى 2011 وبعد ذلك لم تتدخل بشهادة على زيدان مع ان مرسئ اخوانى لكنه دكتور وحافض للقراءن ومذا عن السيسى ومن اتى بالسيسى اليس مرسى ,تغير مبارك واتو بالاسواء لكن فى ليبيا ثم الخرطوش لن يفلحو

  • مقاوم

    معلوم أن هذا هو منهج الإخوان المسلمين ومنذ المؤسس، وبالنظر في كتاباتهم التي ألّفوها هم بأنفسهم علم أنهم لا يون بأسا في التفجير والتفخيخ والإغتيالات.

    يا أيها الليبيون، لا يغرّنكم الإخوان، فكلهم إخوة لعلات وإن اختلفت آبائهم، يرضعون التفجير والخراب منذ نعومة أظفارهم، ينتسبون للإسلام، وهو منهم برئ.

    وليس بيننا وبينهم عداوة شخصية، وإنما هو الدين، فمن أخذه بحقه فهو منا ونحن منه، ومن شوه صورته فنحن له بالمرصاد.

    ذكر الشيخ أحمد شاكر في كتاب لأول مرة يطبع صدر مؤخراً، وقد كان تقريراً سرياً عن شئون التعليم والقضاء في مصر رفعه نصيحة للملك عبد العزيز رحمة الله عليهما (ص48) قال فيه: (حركة الشيخ حسن البنا وإخوانه المسلمين الذين قلبوا الدعوة الإسلامية إلى دعوة إجرامية هدامة، ينفق عليها الشيوعيون واليهود كما نعلم ذلك علم اليقين) أ.هـ

    فتأمل في قوله رحمه الله: (ينفق عليها الشيوعيون واليهود كما نعلم من ذلك يقينا)، وقد وجدنا ما يشهد لعلاقة “الإخوان المسلمين” ببعض الدول الغربية وبعض المنظمات، منها:
    1_ ما ذكره علي عشماوي في “التاريخ السري للإخوان المسلمين”:
    (بدأت أراجع جميع أعمال الإخوان والتى كانوا يعتبرونها أمجاداً لهم بعد معرفتى بعلاقات العمالة والتبعية من بعض قادة الإخوان للأجهزة الغربية الصهيونية، والتي أكدها لي المرحوم الأستاذ سيد قطب من أن عبد الرحمن السندي والدكتور محمد خميس – والذي كان وكيل للجمعية فى عهد الأستاذ حسن الهضيبي – وأن أحد أصحاب المطابع الكبرى والذى كان أحد كبار الإخوان وكان عميلاً للمخابرات الإنجليزية. أما تجربتي الشخصية والتي سمعتها مباشرة من صاحب الشأن وهو أننى التقيت فى عنبر بالسجن الحربي بالدكتور م.ع.ف “رئيس مكتب إداري إحدى المحافظات الكبرى فى مصر ـ بكل ما فيها .. قال إنه كان فى نهاية الأسبوع دائماً يذهب بصحبة زوجته والتى وصفها بأنها كانت من أجمل نساء الأرض كان يذهب كل أسبوع إلى الإسماعيلية حيث يسهر مع الضباط الإنجليز هو وزوجته، ويقضون الليل فى الرقص ولعب البريدج، وكان يقول أن الشيء الذى يتعب شباب الإخوان هو تفكيرهم الدائم فى الجهاد، وكان من السهل قيادتهم حين تحدثهم فى هذا الأمر. هكذا نرى الضرر الفادح الذى يلحق الساذجين الذين ينتمون إلى مثل تلك التنظيمات، فهم مخلصون وقادتهم عملاء يتصرفون فيهم بلا آمان ولا رقابة ودون أى تقوى من الله الذى يبايعون الأفراد على طاعته والالتزام بأمره، فيطيع الأفراد ويضل القادة، ويستعملون الأفراد فى غير طاعة ولا خوف من الله) أ.هـ
    2_ وقال علي عشماوي في “التاريخ السري للإخوان المسلمين”:
    (ثم تبين أن الهضيبي كان قد أقام مفاوضات خاصة مع الإنجليزي مع “مستر إيفاتر” وتنازل فيها تنازلات شديدة، وقد قامت الحكومة بنشر هذا الأمر رداً على هجوم الإخوان على الاتفاق المبرم بين الحكومة والإنجليز) أ.هـ
    3_ قال الدكتور إبراهيم المطلق في مقال نشره في الإنترنت حول العلاقة بين قناة الجزيرة و”الإخوان المسلمين”:
    (الصورة الخفية والتي تسعى الجماعة بكل إمكانياتها ووسائلها أن لا تفتضح هي الولاء الأكيد لدول غربية كبرى، وربما أن فكرة إنشاء الجماعة خطط لها وطبخت أفكارها في دهاليز سفارات بعض تلكم الدول في مصر أنذاك !! .وهذا ليس اتهاما مني ولكنه ما اعترف به بعض كبار مؤسسي الجماعة وكبار قيادييها.
    وسيد قطب اعترف أن سفارة إنجلترا في مصر كانت مقرا للعديد من اجتماعات التنظيم وأعضائه فما علاقة السفارة بالتنظيم ؟! حينما نعود لتاريخ تلكم الحقبة الزمنية ونستعرض الصراع الدولي الساخن بين أمريكا وحليفتها المملكة المتحدة وبين إتحاد الجمهوريات الروسية والمسمى بالدب الأحمر ومصر حينها بقيادة جمال عبد الناصر مصنفة بالنظام الشيوعي ألا يتصور بل يغلب على الذهن أن فكرة زرع تنظيم الإخوان المسلمين في مصر من قبل الإنجليز وأمريكا بهدف سياسي استخباراتي بحت ؟
    4- جمال البنا شقيق حسن البنا مؤسس تنظيم الإخوان اعترف بهذه العلاقة بين التنظيم والإنجليز حيث قال في مقابلة معه قبل عدة أشهر تقريبا في “قناة دريم” إن حزب الإخوان المسلمين مرتبط بالمخابرات البريطانية ” !! أيضا حينما نجد أن بعضا من كبار قياديي التنظيم الإخواني في عالمنا العربي والخليجي إذا قرر إعلان التمرد والخروج على نظامه الحاكم في بلده لا يجد بلدا يضمه ويحميه ويؤويه ويحتويه سوى المملكة المتحدة محمد سرور زين العابدين وسعد الفقيه والمسعري وغيرهم الكثير من أبناء العرب المنتمين للإخوان المسلمين حصلوا على لجوء سياسي هناك وحصلوا على تأمين السكن والسيارة والمعيشة !! فما سر هذه الاهتمام والاحتضان والعلاقة ؟!!
    أتذكر في عام 1415 هـ دعيت لمأدبة عشاء على شرف عدد من قياديي الإخوان المسلمين في السعودية ومن يتزعمون الدعوة للإصلاح في مجتمعنا وكنت حينها مجهول الهوية يعني لست محسوبا على تيار معادي او خصم لهم فلفت نظري أن أحدهم وبعد مأدبة العشاء يقول وبالحرف الواحد للحضور من لديه وثائق تدين الدولة فليسلمها لي كي أبعث بها لبعض المؤسسات الحقوقية في بريطانيا تنشر هناك كي نحرجهم !!!.
    والسؤال ماذا يفهم من هذا أليس صريح الولاء لتلك الدولة ومؤسساتها ؟!!) أ.هـ
    5_ وذكر الكاتب محسن محمد في كتابه: “من قتل حسن البنا؟” (ص88) أنه قد حصل لقاء بين “السير والتر سمارت” المستشار الشرفي للسفارة البريطانية، مع وكيل وزارة الداخلية المصرية حسن باشا رفعت أفاد وكيل الوزارة بأن معلوماته تقول إن الأستاذ البنا قد تلقي إعانات مالية من الإيطاليين والألمان والقصر، وقد نقل الأستاذ محسن محمد هذه المعلومات وغيرها عن وثائق أرشيف “الخارجية البريطانية”.

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.