لتسهيل الحوار وإجراء الانتخابات.. السفير الأمريكي يؤكد دعم بلاده لخطة المبعوث الأممي

تقدم بودي بالشكر للسراج والوزير باشاغا على شراكة ليبيا القوية في مكافحة داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية

أصدر السفير الأمريكي لدى ليبيا بيتر بودي، بيانًا الثلاثاء بعد زيارته إلى العاصمة طرابلس رفقة قائد “الأفريكوم” الجنرال توماس والدهاوسير، التقى خلالها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، ووزير الداخلية فتحي باشاغا.

وجاء في البيان الذي نشره الموقع الرسمي للسفارة:

“سافرتُ اليوم مع زميلي من القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) الجنرال طوم فالدهاوزر إلى طرابلس لعقد اجتماعات مثمرة مع رئيس الوزراء الليبي فائز السراج، ووزير الداخلية فتحي باشاغا وعدد من كبار المسؤولين في حكومة الوفاق الوطني”.

وجدد السفير الأمريكي خلال الاجتماع التأكيد على دعم الولايات المتحدة لليبيا كدولة موحدة وآمنة ومزدهرة في ظل حكومة قادرة على خدمة الشعب الليبي، حسب وصفه.

وتابع يقول:

“كما أكّدت على أهمية الإسراع بتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الشاملة، وتعزيز استقرار إنتاج النفط وضمان قدر أكبر من الشفافية المالية للمؤسسات الاقتصادية الليبية، بما في ذلك المصرف المركزي الليبي. ولن نتسامح مع المفسدين للعملية السياسية”.

كما تقدم بودي بالشكر للسراج والوزير باشاغا على شراكة ليبيا القوية في مكافحة داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية المصنفة على قوائم الأمم المتحدة، مشددًا على أهمية تجنّب المزيد من الصراع الذي من شأنه أن يقوّي الإرهاب ويزيد من المصاعب الاجتماعية والاقتصادية، على حد تعبيره.

وأشار البيان إلى تعهد الولايات المتحدة بتقديم دعم بقيمة 500 ألف دولار في صورة مساعدة لاقتناء معدات غير فتاكة للاستجابة السريعة لدعم جهود وزارة الداخلية لتعزيز قدرات مديرية أمن طرابلس.

أخبار ذات صلة
الشيباني يُطالب بدعم من الاتحاد الأوروبي لمكافحة الهجرة غير الشرعية

وتأتي هذه المساعدة الجديدة بحسب البيان كتكملة لمبلغ  30 مليون دولار أمريكي المُقدمة ضمن المساعدة الأمنية المستمرة لدعم أولويات حكومة الوفاق الوطني، بما في ذلك مشاريع توفير التدريب لمديرية أمن طرابلس، والمساعدة في تنفيذ المعايير الدولية في المطارات الرئيسية، وتحسين القدرة على إدارة أمن الحدود في ليبيا، وإزالة الذخائر غير المتفجرة في سرت، ودعم إصلاح قطاع الأمن، وبناء التنسيق بين الجهات الفاعلة ذات الصلة قبل الانتخابات.

وأضاف السفير في بيانه:

“وفي حين أنّ هذه المبادرات ضرورية لتعزيز الأمن والتصدي للتهديدات الحالية، غير أنّ الحلّ الدائم الوحيد لليبيا هو الخروج من مأزقها السياسي، وقد أعربتُ عن دعم الولايات المتحدة القوي للممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة الدكتور غسان سلامه وعمله على تسهيل الحوار وتحسين الحُكم ومساعدة الليبيين على الاستعداد لإجراء انتخابات موثوقة وآمنة”.

واختتم بودي بيانه بالقول:

“وتوضّح زيارتي إلى طرابلس اليوم التزام الولايات المتحدة المستمرّ تجاه حكومة الوفاق الوطني والمصالحة السياسية في ليبيا. وتقف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب الليبي في سعيه لتحقيق هدفه المتمثل في بناء مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا وازدهارًا في جميع أنحاء ليبيا”.