مجلس النواب: لا تهاون مع أي تهديد لأمن ليبيا

أكدت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب استمرار العمليات الأمنية والعسكرية الهادفة إلى ملاحقة شبكات المرتزقة وتجفيف منابع الجريمة المنظمة والإرهاب، إلى جانب تأمين المنافذ الحدودية وتعزيز السيطرة على المناطق الحيوية.

وشددت اللجنة في بيان صادر عن ديوان مجلس النواب في مدينة بنغازي، على أن القوات المسلحة ستتعامل بحزم مع كل من يحاول العبث بأمن الوطن أو المساس بكرامة منتسبيها، مؤكدة أن حماية السيادة الوطنية وصون الاستقرار يمثلان أولوية لا تهاون فيها.

وأوضحت أن نجاح مهام التحرير يعزز من حضور المؤسسة العسكرية في المنطقة الجنوبية، ويدعم جهود بسط الأمن وترسيخ الاستقرار، مع استمرار العمل على حماية التراب الوطني وصون الأمن القومي وضمان سلامة أفراد القوات المسلحة.

وأضافت اللجنة أن القوات المسلحة ستبقى حاضرة في أداء واجبها الوطني كما عهدها الليبيون، وأنها ستظل درع الوطن الحصين في مواجهة أي محاولات لزعزعة أمن البلاد أو استهداف أبنائها.

واختتمت لجنة الدفاع والأمن القومي بيانها بالتأكيد على المضي في دعم الجهود الأمنية والعسكرية حتى تحقيق الاستقرار الكامل، داعية إلى تكاتف الجهود الوطنية في هذه المرحلة.

ويأتي هذا البيان في ظل تحركات أمنية متواصلة في عدد من المناطق، خاصة في الجنوب الليبي الذي يمثل عمقًا استراتيجيًا للبلاد، ويشهد تحديات متصلة بملفات الهجرة غير النظامية، والتهريب، ونشاط الجماعات الإجرامية العابرة للحدود.

ويحظى ملف تأمين الحدود الجنوبية باهتمام متزايد من المؤسسات التشريعية والعسكرية، نظرًا لموقع ليبيا الجغرافي الذي يجعلها نقطة عبور رئيسية في شمال أفريقيا، وهو ما يفرض تحديات أمنية مستمرة تتطلب تنسيقًا عالي المستوى بين مختلف الأجهزة المعنية.

اقترح تصحيحاً