أحيا المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية، فعالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحروب، الذي يوافق الرابع من أبريل من كل عام، وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين.
وأوضح المركز أن الفعالية جرى تنظيمها خلال اليومين الماضيين بالشراكة مع دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام UNMAS والاتحاد الدولي لتعزيز الأمن ITF، في إطار دعم الجهود الدولية الرامية إلى الحد من مخاطر الألغام ومخلفات النزاعات المسلحة.
وشهدت المناسبة حضورا دوليا واسعا ضم ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وعددا من البعثات الدبلوماسية وملحقي الدفاع للدول الصديقة، إلى جانب مندوب عن منظمة الصحة العالمية وممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وعلى الصعيد المحلي، شارك في الفعالية مندوبون عن عدد من المؤسسات والجهات الوطنية، من بينها إدارة الهندسة العسكرية وجهاز المباحث الجنائية وإدارة التسليح والذخيرة وجهاز التصنيع العسكري ومركز الدراسات التحت مائية.
كما حضر ممثلون عن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع الطريق الساحلي رأس جدير – امساعد، إلى جانب المؤسسة الوطنية للنفط ووزارة الصحة الليبية ووزارة التخطيط الليبية ومندوب عن رئاسة الوزراء.
وتضمنت الفعالية عرضا لنشاط المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب وأبرز أعماله السابقة بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، خاصة في مجال حصر المناطق الملوثة بالألغام ومخلفات الحروب وتنفيذ عمليات التطهير والتوعية بمخاطرها.
وأكد المركز أن هذه الجهود تندرج ضمن مساعيه المستمرة لتوفير بيئة أكثر أمانا داخل الأراضي الليبية، عبر إزالة المخلفات الخطرة للحروب والحد من آثارها على السكان والبنية التحتية.
هذا ويحيي العالم في الرابع من أبريل من كل عام اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، وهي مناسبة دولية تهدف إلى تسليط الضوء على التهديدات التي تشكلها الألغام الأرضية ومخلفات الحروب غير المنفجرة، إلى جانب دعم الجهود الدولية لإزالتها ومساندة المتضررين منها.
وتواجه ليبيا تحديات كبيرة في هذا المجال نتيجة تراكم مخلفات النزاعات المسلحة في عدد من المناطق، ما يدفع المؤسسات الوطنية إلى تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية المتخصصة لتطهير الأراضي وتوعية السكان بمخاطر هذه المخلفات.





