رحّب رئيس مصلحة الموانئ والنقل البحري المهندس محمد سالم السيوي بدعوة الأمين العام لـ المنظمة البحرية الدولية أرسينيو أنطونيو إلى وقف الهجمات التي تستهدف السفن، مؤكدًا أهمية هذه الخطوة في تعزيز أمن الملاحة البحرية على المستوى الدولي.
وأوضح السيوي، في تصريح نقلته المنصة الرسمية للمنظمة عبر مواقع التواصل، أن المصلحة تثمّن تفاعل المنظمة البحرية الدولية مع التقارير الفنية التي أعدتها بشأن حادثة الناقلة “أركتيك ميتاغاز”، مشيرًا إلى أن التواصل مع المنظمة تضمن تزويدها بكافة تفاصيل الحادث وتطوراته.
وبيّن أن المصلحة التزمت برفع تقارير دورية وفق متطلبات مدونة التحقيق في الحوادث البحرية، بهدف توثيق الواقعة وتحليل أسبابها واستخلاص الدروس المستفادة منها، بما يسهم في تطوير التشريعات البحرية وتعزيز معايير السلامة.
وأكد السيوي أن مصلحة الموانئ والنقل البحري تضطلع بدورها الكامل كسلطة بحرية، سواء بصفتها دولة علم أو دولة ساحلية أو دولة ميناء، في إطار تعاملها مع المنظمة البحرية الدولية، لافتًا إلى أن هذا الدور يعكس مكانة ليبيا في تنفيذ قواعد السلامة البحرية الدولية والالتزامات القانونية والفنية المرتبطة بها.
وأشار إلى أن مهام المصلحة لا تقتصر على الإبلاغ عن الحوادث البحرية، بل تشمل تحليلها بشكل معمق، واقتراح الحلول الفنية والقانونية المناسبة، إلى جانب رفع توصيات السلامة إلى المنظمة البحرية الدولية، بما يدعم قاعدة بياناتها ويعزز تبادل الخبرات بين الإدارات البحرية المختلفة.
وفي ختام تصريحه، شدد السيوي على أن التزامات المصلحة تمتد إلى مسؤوليات قانونية وفنية تهدف إلى حماية الأرواح في البحار، والحفاظ على البيئة البحرية، وضمان سلامة الملاحة، مؤكدًا أن التحقيق الدقيق في الحوادث وتحليلها يمثلان أساسًا لتطوير التشريعات والحد من تكرار الحوادث مستقبلًا.
هذا وتعمل المنظمة البحرية الدولية على وضع وتطوير الأطر التنظيمية لضمان سلامة وأمن الملاحة البحرية عالميًا، في وقت تواجه فيه بعض الممرات البحرية تحديات متزايدة تتعلق بأمن السفن، ما يدفع الدول الأعضاء إلى تعزيز التعاون وتبادل المعلومات بشأن الحوادث البحرية، وتطوير آليات الوقاية والاستجابة.





