بحث وزير الخارجية بالإنابة في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، الطاهر الباعور، مع وزير خارجية أوغندا، أدونيا أييباري، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين، إلى جانب التنسيق الإفريقي بشأن إصلاح مجلس الأمن الدولي وتوسيع تمثيل القارة فيه.
وجاء اللقاء، السبت 10 أكتوبر 2026، على هامش الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرة الإفريقية (C10)، المنعقد في العاصمة الليبية طرابلس، بحضور مدير إدارة الشؤون الإفريقية، علاء الدين التاجوري، وفقًا لما أعلنته وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية.
وتناول الجانبان مجالات التعاون المشترك بين ليبيا وأوغندا، وسبل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف القطاعات، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما ناقش اللقاء التنسيق في إطار الاتحاد الإفريقي، بما يدعم العمل الإفريقي المشترك ويعزز الجهود الرامية إلى إصلاح مجلس الأمن الدولي وتوسيع تمثيل الدول الإفريقية فيه.
ويأتي الاجتماع على هامش أعمال مجموعة العشرة الإفريقية المعنية بدعم الموقف الإفريقي بشأن إصلاح مجلس الأمن، بما في ذلك المطالبة بتمثيل أكثر إنصافًا للقارة في منظومة الحوكمة الدولية.
ليبيا والكونغو تبحثان المسار السياسي وتعزيز الاستقرار
بحث الطاهر الباعور، مع وزير الشؤون الخارجية والفرنكوفونية والكونغوليين في الخارج بجمهورية الكونغو، كونستان سيرج بوندا، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك، إلى جانب مستجدات الأوضاع السياسية في ليبيا والجهود الرامية إلى دعم الاستقرار والتسوية السياسية.
وجاء اللقاء على هامش أعمال الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرة الإفريقية (C10)، المنعقد في العاصمة الليبية طرابلس، بحضور مدير إدارة الشؤون الإفريقية علاء الدين التاجوري، والقائم بالأعمال في السفارة الليبية لدى أوغندا، أكرم الفكحال.
وتناول الجانبان آفاق تطوير التعاون بين ليبيا وجمهورية الكونغو في مختلف المجالات، وتبادلا وجهات النظر بشأن القضايا الإفريقية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين بما يدعم العمل الإفريقي المشترك ويسهم في تحقيق تطلعات شعوب القارة إلى الاستقرار والتنمية.
كما بحث اللقاء مستجدات الأوضاع السياسية في ليبيا، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم المسار السياسي وتعزيز الأمن والاستقرار، بما يهيئ الظروف اللازمة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور بشأن القضايا المشتركة، وتكثيف الجهود الداعمة للحلول السلمية والحوار، في ضوء الدور الذي تضطلع به جمهورية الكونغو، برئاسة الرئيس دينيس ساسو نغيسو، في قيادة اللجنة رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الإفريقي والمعنية بليبيا، وجهودها الرامية إلى دعم المصالحة الوطنية وتعزيز التوافق بين الليبيين.
وشدد الطرفان على أهمية الدور الإفريقي في مساندة الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا، وتعزيز الحلول السياسية القائمة على التوافق الوطني، بما يحفظ مصالح الشعب الليبي ويسهم في استعادة الاستقرار في البلاد.
وتتولى جمهورية الكونغو قيادة اللجنة رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الإفريقي المعنية بليبيا، التي تضطلع بجهود لدعم المصالحة الوطنية وتعزيز التوافق بين الأطراف الليبية، في إطار المساعي الإفريقية الرامية إلى المساهمة في تسوية الأزمة السياسية في البلاد.
الباعور يبحث مع وزير الخارجية السنغالي إعادة تفعيل تجمع دول الساحل والصحراء
التقى المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي الطاهر الباعور، السبت 10 أكتوبر 2026، وزير التكامل الأفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج في جمهورية السنغال شيخ نيانغ، على هامش الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرة الأفريقية في طرابلس، بحضور مدير إدارة الشؤون الأفريقية علاء الدين التاجوري.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب مستجدات الأوضاع في القارة الأفريقية وأهمية تكثيف العمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
وتناول اللقاء الجهود الرامية إلى إعادة تفعيل تجمع دول الساحل والصحراء واستعادة دوره في تعزيز التكامل الإقليمي، ودعم الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية.
واستعرض الجانب الليبي الخطوات الجارية لاستكمال الإجراءات المؤسسية اللازمة لعودة الأمانة التنفيذية للتجمع إلى مقرها الأصلي في العاصمة طرابلس، مؤكداً حرص ليبيا على استعادة التجمع دوره في منظومة العمل الأفريقي المشترك.
كما أكد الجانبان أهمية عقد اجتماع المجلس الوزاري للتجمع في طرابلس خلال نوفمبر المقبل، لاستكمال الترتيبات اللازمة لإعادة تفعيل مؤسساته، تمهيداً لعقد قمة رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء.
وشدد الطرفان في ختام اللقاء على مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين، ودعم المبادرات الرامية إلى تعزيز التضامن الأفريقي وترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في القارة.
وتأتي هذه التحركات في إطار المساعي الرامية إلى إعادة تفعيل تجمع دول الساحل والصحراء، الذي يضم دولاً أفريقية ويهدف إلى تعزيز التعاون والتكامل الإقليمي بينها.





