مأساة جديدة في المتوسط.. غرق قارب مهاجرين وفقدان العشرات

أعلن خفر السواحل اليوناني، الاثنين، مصرع شخص وفقدان نحو 25 آخرين بعد غرق قارب كان يقل مهاجرين غير نظاميين قبالة جزيرة غافدوس جنوب جزيرة كريت.

وقال خفر السواحل إن سفنًا قريبة تمكنت حتى الآن من إنقاذ 51 من الرعايا الأجانب، فيما عُثر على رعية أجنبية واحدة فاقدة الوعي، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة.

وبحسب إفادات الناجين، كان القارب يقل 77 شخصًا عندما غرق جزئيًا جنوب غافدوس، ما يعني أن عدد الأشخاص الذين لا يزال مصيرهم مجهولًا يبلغ نحو 25 شخصًا، وفق الأرقام التي أعلنتها السلطات ووسائل الإعلام اليونانية.

وأفادت وسائل إعلام يونانية، الاثنين، بأن فرق البحث والإنقاذ عثرت على جثمان شخص لقي حتفه جراء غرق القارب، فيما أنقذت الفرق 51 آخرين، بينما بقي 25 شخصًا في عداد المفقودين.

وتواصلت عمليات البحث والإنقاذ بمشاركة أربع سفن كانت موجودة بالقرب من موقع الحادث، إلى جانب قاربين تابعين لوكالة الحدود الأوروبية «فرونتكس».

كما توجهت إلى موقع الحادث سفينة أخرى تابعة لخفر السواحل اليوناني، وسفينة تابعة لـ«فرونتكس»، إضافة إلى مروحية، للمشاركة في عمليات البحث عن المفقودين والعثور على أكبر عدد ممكن من الناجين في أسرع وقت.

وتأتي عمليات الإنقاذ في ظل استمرار تحركات قوارب تقل مهاجرين في شرق البحر المتوسط، فيما تشكل المياه المحيطة بجزر جنوب اليونان أحد المسارات التي تستخدمها قوارب المهاجرين للوصول إلى الأراضي الأوروبية.

وفي حادث منفصل، أعلنت حكومة فانواتو، الأحد، وفاة شخص واحد على الأقل وفقدان أكثر من 30 شخصًا إثر غرق عبارة قبالة سواحل الدولة الواقعة في جنوب المحيط الهادئ.

وقال مكتب رئيس الوزراء في فانواتو جوثام نابات، في بيان، إن عمليات البحث والإنقاذ تواصلت بعد غرق السفينة «إم في ماتوي»، التي كانت تقل عشرات من أفراد الطاقم والركاب.

وأشار البيان إلى العثور على 15 شخصًا من ركاب وطاقم السفينة على قيد الحياة، فيما استمرت عمليات البحث عن الأشخاص الذين لا يزالون مفقودين.

وتقع فانواتو على بعد نحو 1750 كيلومترًا شرق أستراليا، وتتكون من أرخبيل يضم عشرات الجزر في جنوب المحيط الهادئ.

ويختلف حادث غرق العبارة في فانواتو عن حادث القارب قبالة غافدوس، إذ وقع الحادثان في منطقتين مختلفتين وبظروف منفصلة، بينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في الموقعين لتحديد مصير المفقودين وحصر أعداد الضحايا بصورة نهائية.

اقترح تصحيحاً