اندلع حريق في مدرستين متجاورتين بمدينة بوكافو شرقي الكونغو الديمقراطية، ما أسفر عن وفاة 27 طالبًا على الأقل وإصابة عشرات آخرين، قبل أن تشهد المدينة مراسم جنازة جماعية للضحايا، وسط بكاء الأسر ووضع المسؤولين أكاليل الزهور وإلقاء كلمات تأبينية.
وأدى الحريق، الذي اندلع الأسبوع الماضي، إلى تدافع بين الطلاب أثناء محاولتهم الفرار من المبنى، وفق السلطات المحلية.
وقال المسؤول الإداري المحلي في الحي، مويز لوبالا، إن الحريق اندلع يوم الخميس داخل منزل، قبل أن تمتد النيران إلى المدرستين المتجاورتين.
وأضاف لوبالا أن عددًا من الطلاب حوصروا داخل مدرسة «فوراها» الثانوية، فيما توفي بعضهم اختناقًا، مشيرًا إلى أن سبب الحريق لا يزال مجهولًا.
وأوضح المسؤول أن المنطقة التي اندلع فيها الحريق مكتظة بالمنازل الخشبية، ما ساهم في انتشار النيران بين المباني.
وأشار لوبالا إلى أن الطواقم الطبية تواجه صعوبة في تحديد العدد الدقيق للمصابين، بسبب كثرة أعدادهم.
وشيّع المئات في بوكافو الطلاب الـ27 خلال مراسم جنازة جماعية، شاركت فيها أسر الضحايا ومسؤولون محليون، في مشهد عكس حجم المأساة التي خلفها الحريق.




