شهد اليوم الثاني من الجلسات الحوارية ضمن البرنامج العام لقمة ليبيا للطاقة 2026 مشاركة واسعة لمديري الإدارات والمختصين بالمؤسسة الوطنية للنفط، في حضور عكس دور المؤسسة المحوري في النقاشات الاستراتيجية المتعلقة بمستقبل قطاع الطاقة في ليبيا.
وناقش ممثلو المؤسسة خلال الجلسات الخطط والرؤى الاستراتيجية المرتبطة بعمليات الاستكشاف والتطوير، إلى جانب التوجهات الرامية إلى رفع معدلات الإنتاج، وتطوير الصناعات النفطية، وخلق موارد جديدة، وتوسيع نطاق إشراك القطاع الخاص، مع التركيز على مشاريع الطاقات المتجددة بوصفها أحد المسارات الداعمة لتنويع مصادر الطاقة.
وتطرقت المداخلات إلى واقع البنية التحتية لقطاعي النفط والغاز، والمسارات المعتمدة لتطويرها، مع تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه المؤسسة، ومناقشة الحلول المطروحة للتعامل معها، بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية المعلنة لقطاع الطاقة.
واحتل ملف التدريب وبناء القدرات حيزًا مهمًا من النقاشات، باعتباره عنصرًا أساسيًا لتعزيز الأداء المؤسسي، حيث أكد المشاركون التزام المؤسسة الوطنية للنفط بإعداد الكفاءات الوطنية، ودعم برامج التأهيل، واستقطاب عناصر جديدة لتعزيز القوى العاملة، بما يضمن استدامة الإنتاج ورفع كفاءة التشغيل.
وفي السياق نفسه، تناولت الجلسات دور المؤسسة في دعم وتمكين العنصر النسائي، من خلال استراتيجيات واضحة تستهدف تعزيز حضور القيادات النسائية في مواقع الإدارة وصنع القرار، بما يرسخ مبدأ تكافؤ الفرص ويدعم التنوع داخل القطاع النفطي.






اترك تعليقاً