مؤسسة النفط تنشر أحدث بيانات «الإمدادات النفطية» في الموانئ

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط ، أحدث بيانات أرصدة مستودعات الوقود وحركة ناقلات الشحن في عدد من الموانئ النفطية، وذلك في تحديث نشرته المؤسسة الخميس 12 مارس، ضمن متابعتها الدورية لإمدادات الوقود ومستويات التخزين في مختلف مناطق البلاد.

وأوضحت المؤسسة الوطنية للنفط أن البيانات تشمل مخزونات البنزين والديزل وغاز الطهي، إضافة إلى حركة الناقلات التي تدخل الموانئ أو تنتظر دورها للتفريغ، في إطار منظومة متابعة الإمدادات لضمان استقرار التوزيع في السوق المحلية.

في ميناء طرابلس بلغ رصيد البنزين 26673 طنًّا متريًّا، بينما وصل مخزون الديزل إلى 17633 طنًّا متريًّا في مستودع طريق المطار، في حين سجّل مخزون غاز الطهي 1119 طنًّا متريًّا.

وأشارت المؤسسة إلى أن ناقلة بنزين دخلت رصيف التفريغ في الميناء وهي الآن تحت التفريغ، إضافة إلى وجود ناقلة غاز في حالة انتظار داخل الميناء.

وفي ميناء بنغازي سجّل رصيد البنزين 33266 طنًّا متريًّا، بينما بلغ مخزون الديزل 11891 طنًّا متريًّا، ووصل مخزون غاز الطهي إلى 515 طنًّا متريًّا.

وبيّنت المؤسسة الوطنية للنفط أن ناقلة بنزين تخضع لعمليات التفريغ في الميناء اليوم، فيما دخلت ناقلة ديزل وغادرت بعد استكمال إجراءاتها.

أما في ميناء مصراتة فبلغ مخزون البنزين 30508 أطنان مترية، وسجّل الديزل 1677 طنًّا متريًّا، بينما وصل مخزون غاز الطهي إلى 1346 طنًّا متريًّا.

وذكرت المؤسسة أن ناقلة بنزين دخلت رصيف التفريغ في الميناء وهي حاليًّا تحت عمليات التفريغ.

وفي ميناء الزاوية بلغ رصيد البنزين 10891 طنًّا متريًّا، في حين سجّل مخزون الديزل 7625 طنًّا متريًّا، ووصل مخزون غاز الطهي إلى 240 طنًّا متريًّا.

وأفادت المؤسسة الوطنية للنفط بأن ناقلة غاز دخلت الميناء وهي الآن في وضعية انتظار.

كما أظهرت البيانات أن مخزونات الوقود في ميناء طبرق بلغت 21020 طنًّا متريًّا من البنزين، و2203 أطنان مترية من الديزل، إضافة إلى 300 طنٍّ متريٍّ من غاز الطهي.

وتنشر المؤسسة الوطنية للنفط هذه التحديثات بشكل دوري لإطلاع الرأي العام على مستويات المخزون وحركة الإمدادات، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية ومتابعة تدفق الوقود إلى محطات التوزيع في مختلف المدن الليبية، خصوصًا في ظل اعتماد السوق المحلية بصورة كبيرة على عمليات الاستيراد والنقل البحري لتأمين احتياجاتها من المشتقات النفطية.

اقترح تصحيحاً