تحذير عاجل لسكان الزاوية.. مؤسسة حقوقية تطالب بممرات إنسانية

دعت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا المواطنين والمقيمين القاطنين بالقرب من مناطق النزاع والتوتر جنوب مدينة الزاوية إلى عدم التحرك في محيط تلك المناطق، في ظل استمرار الاشتباكات المسلحة وأعمال العنف، مؤكدةً ضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر حفاظًا على سلامتهم.

وطالبت المؤسسة السكان بتقليل الحركة والبقاء داخل المناازل، والابتعاد عن النوافذ والواجهات الرئيسية إلى حين تحسن الوضع الأمني، بهدف الحد من مخاطر الإصابة أو وقوع ضحايا نتيجة الاشتباكات المستمرة.

وحذرت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا مستخدمي الطريق الساحلي الرابط بين الزاوية وطرابلس، وكذلك المتجهين من طرابلس نحو مدن الساحل الغربي، من المرور عبر الطريق الممتد من جسر بئر الغنم إلى الإشارة الضوئية الصابرية بمدينة الزاوية، موضحةً أن هذا المسار غير آمن بسبب الاشتباكات المسلحة.

ودعت المؤسسة أطراف النزاع إلى فتح ممرات إنسانية آمنة، بما يسمح لفرق الإسعاف والطوارئ والهلال الأحمر بالوصول إلى مناطق الاشتباكات، وإجلاء العالقين، وتقديم الإسعافات اللازمة للمصابين والجرحى.

وشهد الطريق الساحلي غرب مدينة الزاوية اشتباكات مسلحة، تحديدًا في طريق مصيف صرمان بمدينة صرمان، في المنطقة الواقعة بين الإشارة الضوئية البلدية وسجن المدينة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وفق المعلومات الأولية.

وأفادت مصادر بسماع أصوات اشتباكات في الطريق الساحلي الرابط بين الزاوية والمناطق الغربية، وسط حالة من التوتر الأمني التي تشهدها المنطقة.

وفي السياق ذاته، أعلن الهلال الأحمر صرمان رفع درجة الاستعداد القصوى لفرق الطوارئ، لمتابعة التطورات الميدانية والاستجابة لبلاغات المواطنين، مؤكدًا جاهزية فرق الإنقاذ للتعامل مع أي حالات طارئة.

وناشد الهلال الأحمر صرمان جميع الأطراف المتنازعة تحمل مسؤولياتها والعمل على فتح ممرات إنسانية آمنة، وضمان حرية حركة فرق الطوارئ للوصول إلى المناطق المتضررة وتقديم المساعدة اللازمة.

من جانبه، حذر جهاز الإسعاف والطوارئ المواطنين من استخدام الطريق الساحلي غرب مدينة الزاوية بسبب استمرار الاشتباكات المسلحة.

وأوضح الجهاز أن الطريق الممتد من جسر بئر الغنم إلى الإشارة الضوئية الصابرية غير آمن في الوقت الحالي، داعيًا المواطنين إلى تجنب المرور عبر المنطقة إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية.

وتشهد مدينة الزاوية والمناطق المحيطة بها بين فترة وأخرى توترات أمنية واشتباكات مسلحة تؤثر على حركة المواطنين وعمل المرافق العامة، ما يدفع الجهات الحقوقية والإنسانية إلى إطلاق تحذيرات متكررة لحماية المدنيين وضمان وصول فرق الطوارئ والخدمات الطبية إلى المناطق المتضررة.

اقترح تصحيحاً