مؤكدًا أنه كان طرفًا في التوصل إلى التهدئة.. جهاز الأمن العام ينفي مشاركته في اشتباكات جنزور

نفى جهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية التابع لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، مشاركة أي من أفراده في الاشتباكات التي وقعت في الساعات الأولى من صباح الأحد، بمنطقة السياحية في العاصمة، مؤكدًا أنه كان طرفاً للتوصل إلى التهدئة عن طريق التواصل مع أطراف الاشتباك.

وأوضح الجهاز في بيان له الاحد، أنه عند تمام الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل قامت مجموعة من سيارات الدفع الرباعي تابعة للقوة الوطنية المتحركة يفوق عددها الـ20 سيارة بالدخول إلى منطقة السياحية دون تنسيق مُسبق مع الغرفة الأمنيـــة المشتركة ببلدية حي الأندلس الكبرى وقاموا باستفزاز عناصر الدوريات المتمركزة بجزيرة دوران “الغيران” ومع ذلك لم يتم التعامل معهم من قِبل الدوريات والأفراد التابعين للجهاز، بحسب البيان.

وأشار البيان أنه أثناء مرور مجموعة السيارات استوقفهم مجموعة أفراد تابعين لجهة أمنية أخرى وتم تبادل إطلاق النار مما أدى إلى اندلاع الاشتباكات بينهم.

هذا وأكد جهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية عدم مسؤوليته عن مثل هذه الأعمال غير مسؤولة والتي من شأنها ترويع المواطنين والإخلال بالأمن داخل المناطق المكلفين بتأمينيها وفق تكليف وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، وفقًا البيان.

اترك تعليق

  اشتراك  
نبّهني عن