أعلنت ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، عزمها الترشح مجدداً لانتخابات رئاسة فنزويلا، إلى جانب نيتها العودة إلى البلاد قبل نهاية عام 2026، في خطوة تعيد خلط أوراق المشهد السياسي الفنزويلي وسط استمرار التوتر بين المعارضة والسلطة.
وجاءت تصريحات ماتشادو خلال اجتماع عقد في بنما مع عدد من قادة المعارضة الفنزويلية، حيث أكدت التزامها بمسار «الانتقال الديمقراطي» عبر انتخابات رئاسية حرة ونزيهة تتيح مشاركة جميع الفنزويليين داخل البلاد وخارجها، وفق تعبيرها.
وتعيش ماتشادو حالياً في المنفى منذ ديسمبر الماضي، بعد فترة اختباء استمرت نحو 11 شهراً داخل فنزويلا، قبل أن تغادر إلى النرويج حيث مُنحت جائزة نوبل للسلام تقديراً لنشاطها السياسي والمعارض.
ويأتي إعلانها في سياق سياسي معقد تشهده فنزويلا، حيث لا يزال موعد الانتخابات الرئاسية غير محسوم، في ظل انقسامات داخلية وضغوط دولية متزايدة بشأن مستقبل العملية الانتخابية في البلاد.
وخلال الاجتماع، شددت ماتشادو على أن أي انتخابات ذات طابع ديمقراطي تتطلب فترة تحضير تتراوح بين سبعة وتسعة أشهر، تشمل إعادة هيكلة المؤسسات الانتخابية، وتحديث سجلات الناخبين، وضمان بيئة سياسية تسمح بترشح قوى المعارضة دون قيود أو تدخل حكومي.
كما أكدت أنها مستعدة لخوض السباق الانتخابي أمام أي مرشح آخر في حال إجراء انتخابات «حرة ونزيهة بالكامل»، مشيرة إلى رغبتها في أن تكون المنافسة مفتوحة أمام جميع الأطراف السياسية داخل فنزويلا.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى استمرار الجدل الدولي حول المشهد السياسي في فنزويلا، في ظل تغيّرات داخل الإدارة الأمريكية وتباين المواقف بشأن القيادة الحالية في كراكاس، وسط تصاعد الاهتمام بقطاع النفط الفنزويلي في ظل التطورات الاقتصادية العالمية.





