الباعورُ يبحث مع «أمريكا والسنغال والمجر» التسوية السياسية

التقى وزيرُ الخارجيةِ بالإنابةِ في حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ، الطاهر الباعور، يومَ الأربعاءِ الموافقِ الثالثِ والعشرينَ من سبتمبرَ أيلولَ لعامِ ألفينِ وستةٍ وعشرينَ، مسعد بولس، كبيرَ مستشاري الرئيسِ الأمريكيِّ دونالد ترامب للشؤونِ العربيةِ والإفريقيةِ، وذلكَ على هامشِ فعالياتِ أعمالِ الدورةِ الحاديةِ والثمانينِ للجمعيةِ العامةِ للأممِ المتحدةِ المنعقدةِ في مدينةِ نيويورك.

وتناولَ اللقاءُ استعراضَ آخرَ المستجداتِ المتعلقةِ بالأوضاعِ السياسيةِ على الساحةِ الليبيةِ، والمساعي الحثيثةَ لدفعِ عجلةِ المسارِ السياسيِّ وتعزيزِ مقوماتِ الأمنِ والاستقرارِ، بالإضافةِ إلى التشديدِ على ضرورةِ توحيدِ مؤسساتِ الدولةِ الليبيةِ ودعمِ الجهودِ الراميةِ للوصولِ إلى تسويةٍ سياسيةٍ شاملةٍ ومستدامةٍ تلبي تطلعاتِ الشعبِ الليبيِّ.

كما تطرقَ الجانبانِ إلى بحثِ سبلِ تطويرِ وتوسيعِ آفاقِ علاقاتِ التعاونِ الثنائيِّ بينَ ليبيا والولاياتِ المتحدةِ، وخصوصاً في القطاعاتِ الاقتصاديةِ والتنمويةِ، إلى جانبِ تشجيعِ الاستثماراتِ المشتركةِ وتعزيزِ أطرِ التعاونِ في قطاعِ الطاقةِ بما يحققُ المصالحَ المشتركةَ للطرفينِ، وشهدَ الاجتماعُ تبادلاً لوجهاتِ النظرِ حولَ مجملِ الملفاتِ والقضايا الإقليميةِ والدوليةِ ذاتِ الاهتمامِ المشتركِ، حيثُ أكدَ الجانبانِ على أهميةِ ديمومةِ التشاورِ والتنسيقِ الثنائيِّ، ودعمِ كافةِ المساعي الهادفةِ إلى ترسيخِ الأمنِ والاستقرارِ في ليبيا وعمومِ المنطقةِ.

وفي ذاتِ السياقِ، التقى الطاهر الباعور شيخ نيانغ، وزيرَ التكاملِ الأفريقيِّ والشؤونِ الخارجيةِ والسنغاليينَ بالخارجِ بجمهوريةِ السنغالِ، حيثُ بحثَ الجانبانِ العلاقاتِ الثنائيةَ وسبلَ تعزيزِ التعاونِ والتنسيقِ بينَ البلدينِ، إلى جانبِ تبادلِ وجهاتِ النظرِ بشأنِ عددٍ من القضايا الإقليميةِ والدوليةِ ذاتِ الاهتمامِ المشتركِ، والتأكيدِ على أهميةِ مواصلةِ التشاورِ والتنسيقِ في المحافلِ الإقليميةِ والدوليةِ بما يخدمُ المصالحَ المشتركةَ ويدعمُ العملَ الأفريقيَّ المشتركَ.

كما التقى الباعور أنيتا أوربان، نائبةَ رئيسِ الوزراءِ ووزيرةَ الخارجيةِ بجمهوريةِ المجرِ، وتناولَ اللقاءُ العلاقاتِ الثنائيةَ بينَ دولةِ ليبيا وجمهوريةِ المجرِ، وسبلَ تعزيزِها وتطويرِها بما يخدمُ المصالحَ المشتركةَ للبلدينِ، إلى جانبِ بحثِ آفاقِ توسيعِ مجالاتِ التعاونِ الثنائيِّ وتعزيزِ التنسيقِ والتشاورِ بينَ الجانبينِ، وتبادلِ وجهاتِ النظرِ بشأنِ عددٍ من القضايا الإقليميةِ والدوليةِ ذاتِ الاهتمامِ المشتركِ.

اقترح تصحيحاً