وكالة ليبيا الرقمية
طالب أعضاء مجلس الأمن الدول الأعضاء بوقف التواصل مع المؤسسات الموازية للمجلس و الحكومة، مرحبا بوصول أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني إلى طرابلس يوم الأربعاء الماضي.
واعتبر أعضاء المجلس الأمن في بيان صحفي أمس الجمعة، إلى أن هذا التطور يعد خطوة مهمة باتجاه نشر الاستقرار في ليبيا، وإعادة العملية السياسية إلى مسارها لتطبيق الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات في ديسمبر من العام الماضي.
وحث أعضاء مجلس الأمن، المجلس الرئاسي على بدء عمله فورا في طرابلس لتوسيع قاعدة دعمه من أجل التعامل مع التحديات التي تواجه ليبيا والتصدي لتهديد الإرهاب، حسب قولهم.
كما جدد أعضاء المجلس دعوتهم لدول الأعضاء بوقف الدعم والتواصل الرسمي مع المؤسسات الموازية التي تدعي الشرعية، والخارجة عن الاتفاق السياسي الليبي على النحو الذي حدده الاتفاق.
وأكد الأعضاء على أهمية أن يستمر الاتفاق السياسي الليبي في شموله للجميع، مجددين دعوتهم لكل الأطراف لأن تكون جزءا من الاتفاق وأن تنخرط فيه بشكل بناء وبحسن نية وبإرادة سياسية مستدامة.
وأعرب البيان عن القلق من تزايد تهديدات جماعات تدًعي الولاء لتنظيم الدولة، والمجموعات الموالية للقاعدة، داعيا حكومة الوفاق الوطني إلى التركيز بشكل عاجل على محاربة هذا التهديد.
وأكد أعضاء مجلس الأمن من جديد التزامهم الراسخ بسيادة ليبيا واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية.




