رئيس مجلس النواب: نطالب الرئيس الأمريكي باعتذار صريح للشعب الليبي

طالب رئيس مجلس النواب الليبي الصالحين عبد النبي محمد، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتقديم اعتذار صريح وواضح إلى الشعب الليبي، على خلفية تصريحات وصفها المجلس بالمسيئة، معتبرا أنها تمس كرامة الليبيين ومكانة بلادهم.

وقال رئيس مجلس النواب، في بيان صدر بمدينة بنغازي الأحد 25 أكتوبر 2026، إن المجلس يستنكر ويدين بشدة التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ليبيا، وما تضمنته من أوصاف قال إنها تتنافى مع مقتضيات المسؤولية السياسية والأعراف الدبلوماسية ومبادئ الاحترام المتبادل بين الدول والشعوب.

وأكد البيان أن ليبيا دولة مستقلة ذات سيادة، ولها مكانتها السياسية والتاريخية على المستويين الإقليمي والدولي، كما أنها عضو في منظمة الأمم المتحدة، مشددا على أن الشعب الليبي، بما يحمله من تاريخ وتضحيات في سبيل الحرية والاستقلال، يستحق خطابا يحترم كرامته ومكانته بعيدا عن الإساءة أو الانتقاص.

وفي الوقت الذي أكد فيه رئيس مجلس النواب حرصه على استمرار علاقات الصداقة والتعاون بين ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية، القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تقديم اعتذار واضح للشعب الليبي، بما يعكس احترام سيادة الدولة وكرامة مواطنيها ويحافظ على أسس العلاقات بين البلدين.

وشدد البيان على أن العلاقات الدولية ينبغي أن تقوم على الاحترام والتفاهم والتعاون والمصالح المشتركة، مؤكدا أن السجالات السياسية أو الاعتبارات الداخلية لا ينبغي أن تكون مبررا للإساءة إلى الشعوب أو الانتقاص من مكانتها.

واختتم رئيس مجلس النواب بيانه بالتأكيد على ثبات موقف المجلس بشأن سيادة ليبيا وكرامة شعبها ومكانتها الوطنية والدولية، قائلا إن هذه المبادئ لا تقبل المساومة.

من جهتها، رفضت لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب الليبي تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ليبيا، معتبرة أنها تتضمن توصيفات تمس مكانة الدولة الليبية وتتعارض مع مبادئ الاحترام المتبادل والمسؤولية السياسية والدبلوماسية في العلاقات الدولية.

وأكدت اللجنة، في بيان صادر بمدينة بنغازي الأحد 25 أكتوبر 2026، أن ليبيا دولة ذات سيادة، وأن شعبها يمتلك تاريخًا عريقًا وإرثًا حضاريًا أسهم في تشكيل هوية المنطقة وحوض البحر الأبيض المتوسط.

وشددت اللجنة على رفض اختزال مكانة ليبيا وشعبها في توصيفات عابرة أو أحكام مسبقة، أو الزج باسم البلاد في السجالات السياسية الداخلية، مؤكدة أن العلاقات الدولية تقوم على الاحترام المتبادل والمساواة في السيادة وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وطالبت اللجنة الإدارة الأمريكية بتوضيح موقفها الرسمي من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن العلاقات الليبية الأمريكية ينبغي أن تستند إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يحفظ مكانة البلدين ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون بينهما.

وجددت لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب تمسكها بالسيادة الوطنية ووحدة ليبيا، مؤكدة انفتاح البلاد على إقامة علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البناء.

وأضافت اللجنة أن الانفتاح الدبلوماسي لا يعني القبول بأي خطاب يمس مكانة الدولة الليبية أو يتجاهل حقوق شعبها، مشددة على ضرورة مراعاة مكانة الدول في الخطاب الصادر عن المسؤولين، بما يعزز التفاهم والتعاون بين الشعوب.

اقترح تصحيحاً