محافظ جديد للبنك المركزي الإيرلندي يحمل الجنسية المصرية

يواجه مخلوف تحديات كبيرة في منصبه الجديد. [إنترنت]
أعلن وزير المالية الإيرلندي “باسكال دونوهي” عن اختيار المواطن جبريل مخلوف من أصل مصري، محافظًا للبنك المركزي الإيرلندي، كأول مسؤول من أصول أجنبية يتولى هذا المنصب.

وقال الوزير في بيان، إن «مخلوف» سيتولى منصبه كمحافظ للبنك المركزي في سبتمبر المقبل، ولفترة ولاية تمتد لـ7 سنوات.

يُشار أن جبريل مخلوف شغل منصب وزير الخزانة بنيوزيلندا، وكبير المستشارين الاقتصاديين والماليين للحكومة النيوزيلندية، ودوره تمحور حول تقديم المشورة الاقتصادية بشأن الاستراتيجيات المالية والاستثمارات.

كما شغل أيضًا منصب السكرتير الخاص لوزير المالية البريطاني “جوردون براون” قبل تعيينه سكرتيرًا لخزانة نيوزيلندا في عام 2011، وكان أيضًا رئيس الهيئة الرئيسية لوضع القواعد الضريبية في العالم، وهى لجنة الشئون المالية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في باريس، بين عامي 2000 و2004.

ويعد مخلوف المحافظ رقم 12 للبنك المركزي الأيرلندي، حيث جاء خلفًا لـ”فيليب لين” الذي سيشغل منصب كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي في يونيو المقبل.

وبحسب التقارير العالمية، يواجه «مخلوف» تحديات كبيرة في منصبه الجديد، إذ إنه يتعامل مع اقتصاد كان الأفضل أداءً في أوروبا منذ عام ٢٠١٤، ولكنه قد يواجه خطر الإنهاك إذا خرجت المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق لتسهيل العملية، كما سيتم اختبار قدرته على القيادة بعد أن تقدمت أكثر من ١٠٠ شركة خدمات مالية بطلب إلى البنك لبدء وتمديد عمليات مالية في أيرلندا، نتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

أخبار ذات صلة
الرئاسي يؤكد جاهزية قوات «الوفاق» لصد وهزيمة أي عدوان جديد على العاصمة

وقال الوزير «دونوهي» إن عملية تعيين محافظ للبنك المركزي الأيرلندي يتم خلالها اتباع إجراءات صارمة، مثل إجراء بحث مكثف عن ملفات المرشحين في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا وأستراليا، مضيفًا أن لجنة الاختيار أجرت تقييمات متخصصة للمرشحين قبل أن توصى بتعيين «مخلوف».

وأضاف يقول:

يسعدني ترشيح شخص من العيار الدولي الثقيل مثل مخلوف، الذي أظهر معرفته الواسعة والمفصلة للاقتصاد والأسواق المالية والسياسة النقدية والسياسة المالية، فضلًا عن أن لديه خبرة في قيادة مؤسسة خدمات عامة كبيرة ومعقدة تضم ١٠ آلاف شخص.

ووفقًا للتقارير، لا يزال تعيين «مخلوف» يعتمد على موافقة الرئيس الأيرلندي، “مايكل دانييل هيجينز”.