«محمد بن زايد» يتلقى رسالة خطية من الرئيس السوري

تلقى رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان رسالة خطية من الرئيس السوري أحمد الشرع تتعلق بالعلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك.

وأفادت وكالات أن الرسالة تسلمها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهيان خلال استقباله في أبوظبي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في لقاء تناول العلاقات الثنائية بين البلدين وعددًا من القضايا الإقليمية.

وبحث الجانبان خلال اللقاء مسارات التعاون المشترك وسبل تعزيز العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات وسوريا بما يحقق المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما ناقش الطرفان تطورات الأوضاع في المنطقة، إضافة إلى تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات وعددًا من الدول الشقيقة.

وأدان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الاعتداءات الصاروخية الإيرانية، معبرين عن استنكارهما الشديد لهذه الهجمات التي وصفاها بالغاشمة والإرهابية.

وأكد الجانبان حق الدول التي تعرضت لهذه الاعتداءات في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، وصون أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.

من جهته، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني تضامن سوريا الكامل مع دولة الإمارات ودعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمنها واستقرارها.

وشدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهيان خلال اللقاء على دعم دولة الإمارات للشعب السوري، وكل ما يسهم في تلبية تطلعاته نحو تحقيق التنمية الشاملة والازدهار الاقتصادي المستدام.

كما استعرض الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة، مع التأكيد على أهمية تغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية في معالجة الأزمات والقضايا العالقة، بما يعزز الاستقرار ويحافظ على الأمن الإقليمي.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الاتصالات السياسية والدبلوماسية المتواصلة بين الدول العربية لمتابعة تطورات الأوضاع الإقليمية وتعزيز التعاون المشترك في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.

وجهاء السقيلبية: الحادث الأخير فردي واحتُوي بسرعة ونرفض أي طابع طائفي

أكد وجهاء مدينة السقيلبية في ريف حماة الغربي أن الحادثة الأخيرة التي شهدتها المدينة تُصنّف كحادث فردي وليست ذات طابع طائفي، مشيرين إلى أنه تم احتواؤها سريعًا بجهود مشتركة بين الفعاليات المحلية وقوى الأمن الداخلي.

وأوضح الوجهاء أن الخلاف اندلع بين عدد من الشبان، قبل أن تتدخل الجهات المعنية لاحتواء الموقف ومنع تفاقمه، مؤكدين أن ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي لا يعكس الحقيقة بشكل دقيق.

وأشاروا إلى وقوع بعض الأضرار المادية في الممتلكات، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول حجمها، مؤكدين في الوقت ذاته تمسك أهالي المدينة بالسلم الأهلي وحرصهم على الحفاظ على التعايش بين مختلف مكونات المجتمع.

من جهتها، أوضحت مديرية الإعلام في محافظة حماة عبر حساباتها الرسمية أن ما جرى هو شجار فردي بين عدد من الشبان تطور بشكل محدود، قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي فورًا لإعادة الاستقرار إلى المدينة، مشيرة إلى أن المقاطع المصورة المتداولة تعود للحظات توتر محدودة ولا تعكس الواقع الحالي الذي يشهد حركة طبيعية واستقرارًا كاملًا.

وأضافت المديرية أنه تم توقيف عدد من المتورطين من مختلف الأطراف على ذمة التحقيق تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير تحدثت عن أعمال عنف في المدينة ذات الغالبية المسيحية، على خلفية شجار بين شخصين تطور إلى اعتداءات طالت منازل ومتاجر وسيارات، مع ورود أنباء عن مشاركة مجموعات من بلدة قلعة المضيق المجاورة، ما أثار مخاوف من تصاعد التوترات الطائفية، في ظل الأوضاع الحساسة التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

احتراق كميات ضخمة من القمح السوري إثر هجوم بطائرات مسيرة على قاعدة أمريكية

اندلعت حرائق ضخمة في مركز لتجميع الحبوب بريف الحسكة الشمالي نتيجة هجوم بطائرات مسيّرة على قاعدة “قسرك” شرقي سوريا، وفق مصادر أهلية.

وأشارت المصادر إلى أن مستودع القمح التابع لـ”هيئة الزراعة والري” في الإدارة الذاتية، والمجاور للقاعدة، أصيب بشكل مباشر، ما أدى إلى اندلاع النيران في أهرام القمح وحدوث خسائر مادية فادحة في المخزون الاستراتيجي، الذي يعد أساسًا لتأمين الخبز اليومي للمواطنين السوريين.

وأكّد معاون وزير الدفاع السوري أن العراق يتحمل مسؤولية هذا الهجوم، مشيرًا إلى أن الطائرات المسيّرة انطلقت من مناطق نفوذ الفصائل الموالية لإيران في العراق، ودعا الحكومة العراقية إلى منع تكرار مثل هذه الاعتداءات.

كما شدد المسؤول السوري على أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن الهجمات على المخزون الغذائي تؤثر بشكل مباشر على الوضع الاقتصادي والأمني للسكان.

وذكرت المصادر أن قاعدة “قسرك” تعرضت فجر الأحد لسلسلة هجمات بطائرات مسيرة، نجحت الدفاعات الجوية الأمريكية في إسقاط عدد منها، إلا أن الحطام المحترق سقط على مخزون القمح، ما تسبب بأضرار كبيرة.

وأوضحت المصادر أن هناك استنفارًا أمنيًا واسعًا على الأرض، وتحليقًا مكثفًا لطيران التحالف في أجواء المنطقة، التي شهدت مؤخرًا هجمات متكررة على القواعد العسكرية والمنشآت المجاورة، في ظل استمرار الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وانعكاساتها على السوريين في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية.

الجيش السوري يعثر على نفق تهريب ثانٍ خلال 24 ساعة على الحدود مع لبنان

عثرت قوات الجيش السوري، الأحد، على نفق تهريب هو الثاني خلال 24 ساعة على الحدود السورية – اللبنانية، وأغلقته السلطات فور اكتشافه، وفق بيان إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع السورية.

وأشار البيان إلى أن النفق كان يُستغل من قبل ميليشيات لبنانية في عمليات التهريب عبر الحدود، مؤكداً أن الجهات المختصة أغلقت النفق فوراً ضمن جهود تأمين المناطق الحدودية.

ويأتي اكتشاف هذا النفق ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية المكثفة التي ينفذها الجيش السوري على الحدود لمنع تهريب الأسلحة والمخدرات والبضائع غير المشروعة، وضمان استقرار المنطقة الحدودية بين سوريا ولبنان.

وتشهد الحدود السورية – اللبنانية توترات أمنية متكررة نتيجة نشاط الميليشيات، بالإضافة إلى عمليات تسلل محدودة نفذتها وحدات إسرائيلية، كما حدث في وقت سابق مع وحدة “الألبيست” الإسرائيلية التي نفذت عملية عابرة للحدود من جبل الشيخ السوري إلى لبنان.

اقترح تصحيحاً