عين ليبيا
كتب المهندس محمد بويصير في منشور على صفحته الرسمية في فيسبوك عن ما اسماه الفهم المتنامي في واشنطن.
حيث قال: “إن هناك في ليبيا أطراف متعددة لا تريد التقدم في اتجاه بناء الدولة المدنية ولا تريد وفاقاً ولا دستوراً ولا انتخابات لذلك تم تعيين القائمة بالأعمال الأمريكية نائبة لرئيس البعثة الدولية بعد أن صار أداء السيد سلامه محل انتقاد”.
كما تابع بويصير قائلاً: “الأهداف السياسية الأمريكية تجاه ليبيا ثلاث: ملاحقة العناصر التي ارتكبت أعمال عنيفه ضد أمريكا، ومنع الارهابيين من تأسيس قواعد لهم في ليبيا، وأضيف اليها الآن قيام حكومة مدنية مستقره يمكن أن تتولى مهامها بمساعدة المجتمع الدولي”.
مضيفاً: “الأمريكيون سيكون لهم دور أكبر في هذه المرحلة، وسيكون للعرب والأوروبيين المتزاحمين على ليبيا دوراً أصغر، بينما ستتحدث البعثة الاممية باللهجة الامريكية، أما الليبيون عليهم أن يحددوا موقفهم هل هم مع تكوين الدولة أم ضدها؟، هل هم مع المسار السلمي لبناء هذه الدولة أم لا؟، هل يمتلكون الوعي الضروري للكشف عمن يستعملهم؟”.
مختتماً ما كتبه بعرض رأيه الشخصي قائلاً: “لا يمكن أن يقاد الليبيون إلى مستقبلهم بالسلاسل مهما كانت قوة الطرف الخارجي الذي يتصدى لذلك، ودورهم يبقى على ما اعتقد أساسياً”.





باهي قول لنا ماذا حصل للمشير في فرنسا…. والله اصبحت البلاد هديقا كل من هب ودب اصبح محلل سياسي و مستشار … والبائن كل من يشرب ماء امريكا يعلم سياسة امريكا او أهدافها … البائن الاجتماع مع جاب الله اصبح فاشوش الان نبحث علي اجتماع اخر…. الا عند الوز الابن عوام … اثقوا الله ماذا تبقي من العمر ….. تفسير الماء بالماء ……سوف يكتشف الأمريكان في القريب العاجل ان ليبيا بل جميع الدول العربية لا ينفع معا الا حكم العسكر و لو كان هذا الحكم ملفوف بورقة الزينة يسمي مدنية … والانتخابات انتصر ب 99% ….و المبعوثة الجديدة ليس تفهم وتتحدث اللغة العربية فقط بل تفهم افعال و اعمال العرب جيداً لقد كانت في العراق و سوريا والبحرين و تونس وووووو
واللغة الان لغة العصاء التي يفهمها الليبيين كويس من حكام و محللين و متسلقين و مليشيين