مخاوف من دخول السلالة الهندية إلى البلاد

قال عضو اللجنة العلمية بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض ‏إبراهيم الدغيس، إنهم لا يعلمون دخول السلالة الهندية من عدمه إلى البلاد وذلك لعدم امتلاكهم للمشغلات الخاصة بالكشف عن هذه السلالة.

واعتبر الدغيس في تصريحات اليوم الثلاثاء نقلتها وكالة الأنباء الليبية، انتشار السلالة الهندية في أكثر من 98 دولة ‏حول العالم والاستمرار في فتح الحدود مع تونس ومصر أمر مقلقا للغاية لافتًا إلى أنه من الوارد أن يصل ليبيا في أي وقت.‏

ودعا عضو اللجنة العلمية إلى اتخاذ كافة الاحتياطات والتدابير اللازمة لمواجهة هذا الأمر، مُبدياً مخاوفه من دخول هذه السلالة إلى البلاد في ظل انعدام المشغلات الخاصة التي تكشف عن المتحور الهندي.‏

وأكد الدغيس أن وجود السلالة من عدمها لن يُغير من الواقع ‏شيء، مشددا على اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة للوقاية من هذه السلالة.

ولفت إلى أنه ينبغي أن تتدخل الدولة في هذا الأمر، خاصة فيما ‏يتعلق بإجراءات السفر والحدود، وارتفاع تطبيق الإجراءات ‏الاحترازية، وتوفير لقاحات بأسرع وقت ممكن، ليعطي مناعة ‏وحماية من المرض.‏

وتشهد البلاد هذه الأيام ارتفاعا مضاعفا للاصابة بجائحة كورونا بعد ما سجل المركز الوطني يوم الاثنين (1070) إصابة بزيادة أكثر من النصف عن الأسابيع الماضية التي تدنت فيها الاصابات إلى مستوى منخفض جداً حتى وصلت إلى أقل من 200 إصابة.

وفي ظل هذا الارتفاع أعلن مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض بدر الدين النجار، أمس الاثنين، عن احتمالية كبيرة لدخول السلالة الهندية “دلتا” إلى البلاد، خاصة مع انتشارها في تونس ومصر، مؤكدا على خطورة الإصابة بهذه السلالة لتميزها بسرعة الانتشار ومضاعفاتها أقوى من السلالات الأخرى، ولا حماية من مضاعفاتها إلا لمن تلقّى جرعتين من اللقاح ضد فيروس كورونا.

وأوضح النجار في تصريحات صحفية، أن مراكز العزل بالمنطقة الغربية، كالزاوية وصرمان ورقدالين وغيرها، ترزح تحت ضغط كبير، بعد ارتفاع حالات الإصابة فيها، مشيرا إلى أن المركز في انتظار وصول المشغلات التي تتعرّف على السلالة الهندية “دلتا”، ومن المتوقع أن تصل بعد أسبوع أو 10 أيام.

وكان مدير عام المركز الوطني لمكافحة الأمراض، وجه خطابا لمشرفي الرصد والاستجابة بالبلديات بشأن الرفع من حالة التأهب ورفع جهود الترصد الوبائي لمواجهة كوفيد-19 دعاهم فيه إلى الالتزام بالتحديث الأخير لتعريف حالة كوفيد-19 (المحتملة، المشتبهة والمؤكدة) الصادر من منظمة الصحة العالمية، وكذلك الالتزام ببرتوكول تتبع المخالطين والبؤر الوبائية لحالة كوفيد-19بالإضافة إلى اتباع إجراءات الوقاية كالتباعد الجسدي وارتداء الكمامات والتعقيم والالتزام بارتداء معدات الوقاية الشخصية أثناء التعامل مع الحالات مع ضرورة الاستخدام الرشيد لمعدات الحماية الشخصية، وإرسال التقارير اليومية والأسبوعية عن الوضع الوبائي إلى إدارة الرصد والاستجابة السريعة بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض.

وتدرس حكومة الوحدة الوطنية حاليا قفل المنافذ الحدودية احترازيا لمدة أسبوعين مع الوضع في الاعتبار الحالات المرضية جراء تفاقم الوضع الوبائي في بعض الدول، بحسب ما صرح به رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة، في طبرق أمس الاثنين، مؤكدا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الخطوات الاحترازية للمحافظة على صحة المواطنين.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً