أعلنت مراقبات التربية والتعليم في عدد من البلديات الليبية استئناف الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية التابعة لها، اعتبارًا من صباح الأحد الموافق 8 نوفمبر 2026، بالتزامن مع تأكيدها دعم المطالب المشروعة للمعلمين وضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تسوية مستحقاتهم المالية والمهنية.
وشملت الإعلانات مراقبات التربية والتعليم في بلديات العربان والرجبان ومصراتة والمنشية الجميل وتاجوراء والجليدة ومرادة وطبرق وبراك الشاطئ، إذ دعت الإدارات التعليمية المعلمين والمعلمات والموظفين إلى العودة إلى مؤسساتهم ومباشرة أعمالهم، كما حثت أولياء الأمور على إعادة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة.
وأكدت مراقبة التربية والتعليم ببلدية العربان استئناف الدراسة بكافة المؤسسات التعليمية التابعة لها اعتبارًا من الأحد، مشددة على أن دعم المعلم وإنصافه مسؤولية مشتركة، وأن حق التلاميذ والطلاب في التعليم أمانة تستوجب المحافظة عليها وعدم ربطها بأي ظرف.
وفي الرجبان، أعلنت المراقبة استئناف العملية التعليمية صباح الأحد 8 نوفمبر، ورحبت بعودة التلاميذ والطلاب إلى مقاعد الدراسة، داعية إلى تضافر جهود الجميع لضمان مواصلة المسيرة التعليمية والحفاظ على مستقبلهم الدراسي.
أما مراقبة التربية والتعليم ببلدية مصراتة، فأعلنت استئناف الدراسة في الموعد نفسه، وطلبت من مديري المؤسسات التعليمية فتح المدارس واستكمال الاستعدادات التنظيمية والإدارية لاستقبال الطلاب، كما دعت المعلمين والمعلمات إلى الالتحاق بمؤسساتهم واستلام جداولهم الدراسية ومباشرة مهامهم التربوية، مع مواصلة متابعة مطالبهم ومستحقاتهم عبر القنوات الرسمية والجهات المختصة.
وأشارت مراقبة مصراتة إلى الجهود التي تبذلها الجهات المختصة في وزارتي التربية والتعليم والمالية لمعالجة الملفات المتعلقة بمستحقات المعلمين، وفي مقدمتها فروقات القانون رقم (4) لسنة 2018، وعلاوة الحصة، والتأمين الطبي، مثمنة الخطوات المتخذة في هذا الشأن، ومؤكدة أن إنصاف المعلم وتحسين أوضاعه المهنية والمعيشية ركيزة لاستقرار العملية التعليمية.
وفي بلدية المنشية الجميل، دعت المراقبة إدارات المؤسسات التعليمية إلى استئناف العمل وفتح المدارس وتهيئة البيئة المناسبة لاستقبال التلاميذ والطلاب، كما طالبت المعلمين والمعلمات بالالتحاق بمؤسساتهم واستلام جداولهم والانتظام في أداء مهامهم، مع الاستمرار في المطالبة بحقوقهم عبر القنوات القانونية والمؤسسية.
وأكدت المراقبة أن استئناف الدراسة لا يتعارض مع المطالبة بحقوق المعلمين، مشددة على أن حق المعلم في الإنصاف يقابله حق المتعلم في التعليم، وأن استقرار العملية التعليمية مسؤولية مشتركة تستوجب تغليب المصلحة العامة.
وأعلنت مراقبة التربية والتعليم ببلدية تاجوراء بدورها استئناف الدراسة في جميع المؤسسات التابعة لها صباح الأحد، مرحبة بعودة التلاميذ والطلاب، وداعية إلى التعاون من أجل استمرار العملية التعليمية وتحقيق مصلحة الطلاب ومستقبلهم الدراسي.
وفي الجليدة، دعت المراقبة المعلمين والمعلمات إلى الالتزام بالحضور، وحثت التلاميذ على العودة إلى مقاعد الدراسة بجدية، مؤكدة دعمها لحقوق المعلمين المشروعة، وأن العلم مسؤولية وأن النجاح يرتبط بالإصرار والاجتهاد.
كما أعلنت مراقبة التربية والتعليم ببلدية مرادة فتح جميع المدارس واستئناف الدراسة اعتبارًا من الأحد، دون استثناء، مع إيلاء اهتمام خاص بتلاميذ الصف الأول لتفادي اتساع الفجوة التعليمية لديهم، مؤكدة أن حقوق المعلم محفوظة وأن مصلحة الطالب أمانة لا ينبغي التفريط فيها.
وفي طبرق، أعلنت مراقبة التربية والتعليم استئناف الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية العامة والخاصة يوم الأحد 8 نوفمبر 2026، بناءً على تعليمات وزارة التربية والتعليم، مطالبة المعلمين والمعلمات والإداريين بالحضور إلى مدارسهم واستقبال الطلاب والبدء في أعمالهم، إلى جانب توزيع الكتاب المدرسي، ودعوة أولياء الأمور إلى إحضار أبنائهم وتشجيعهم على الانتظام في الدراسة.
أما مراقبة التربية والتعليم ببلدية براك الشاطئ، فأعلنت استئناف الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية التابعة لها اعتبارًا من الأحد، مطالبة مديري ومديرات المدارس باتخاذ الإجراءات اللازمة لفتح المؤسسات واستقبال التلاميذ والطلاب، والتأكيد على حضور المعلمين والمعلمات واستلام جداولهم الدراسية ومباشرة مهامهم وفق المواعيد المحددة.
وحذرت مراقبة براك الشاطئ من أن كل من يتخلف عن أداء واجباته الوظيفية دون عذر قانوني مقبول سيعرض نفسه للمساءلة الإدارية والقانونية وفق التشريعات واللوائح المعمول بها.
وتتقاطع الإعلانات الصادرة عن المراقبات التعليمية في التأكيد على استئناف الدراسة يوم الأحد 8 نوفمبر 2026، مع التشديد على دعم حقوق المعلمين ومواصلة متابعة مستحقاتهم، وضمان عدم تعطل حق التلاميذ والطلاب في مواصلة تعليمهم.





