كشف الخبير الاقتصادي ناظم الطياري، في منشور عبر حسابه على منصة فيسبوك، عن مستجدات تتعلق بملف مرتبات العاملين في الشركة العامة للكهرباء، مشيرًا إلى استمرار العمل داخل الإدارة المالية حتى اللحظة دون توقف.
وأوضح الطياري أنه في تواصل مباشر مع جهات داخلية، لافتًا إلى أن المؤشرات الحالية تشير إلى انفراج قريب في ملف المرتبات، مع توقعات قوية بتحويل مستحقات شهري أبريل ومايو إلى المصارف خلال الأيام المقبلة، إما غدًا أو بعد غد على أقصى تقدير.
وبحسب ما أورده في منشوره، فإن المرتبات المتأخرة ستُصرف مجتمعة، إلى جانب مكافأة مالية بقيمة 1000 دينار ليبي، موجهة إلى جميع العاملين في الشركة، في إطار ما وصفه بتقدير الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية.
وفي سياق متصل، أعلنت الشركة العامة للكهرباء في بيان رسمي عن اعتماد مجلس إدارتها قرارًا يقضي بصرف مكافأة مالية بقيمة 1000 دينار ليبي كـ«عيدية» لكافة الموظفين، وذلك تزامنًا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.
وأكدت الشركة أن القرار يتضمن كذلك صرف مرتبي شهري أبريل ومايو قبل حلول العيد، في خطوة تهدف إلى دعم العاملين وتخفيف الأعباء المعيشية، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وأوضحت أن هذه المبادرة تأتي تقديرًا لجهود الموظفين المستمرة في تشغيل الشبكة الكهربائية وضمان استقرار الخدمة، مشيرة إلى أن العاملين في القطاع يمثلون ركيزة أساسية في الحفاظ على استمرارية الإمداد الكهربائي داخل البلاد.
ويأتي هذا التطور في وقت يترقب فيه موظفو القطاع أي انفراجات مالية، وسط ضغوط معيشية متزايدة، ما يجعل هذه الخطوة محل اهتمام واسع داخل الشارع الليبي، خصوصًا مع اقتراب المناسبات الدينية.
ويرى متابعون أن الجمع بين صرف المرتبات والمكافأة قبل العيد يعكس توجهًا لتهدئة الأوضاع الاجتماعية داخل القطاع، وتعزيز الاستقرار الوظيفي للعاملين في واحدة من أكثر القطاعات الحيوية حساسية في البلاد.





