مصدر لـ«عين ليبيا»: القوات التركية ستصل إلى ليبيا في الساعات القادمة

الرئيس التركي قال إن وحدات من الجيش التركي بدأت بالفعل في التوجه إلى ليبيا بشكل تدريجي. [أرشيف/إنترنت]

علمت «عين ليبيا» من مصدر مقرب من الحكومة التركية، أن قوات مشتركة من الوحدات البرية والجوية والبحرية ستصل إلى ليبيا في الساعات القادمة.

وأوضح المصدر أن هذه القوة تشمل السفن الحربية والغواصات والطائرات بدون طيار من نوعي “İHA” و”SİHA” والطائرات الحربية وطائرات الشحن، فضلا عن قوات الكوماندوز البرية.

يأتي ذلك في حين أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، أن وحدات من الجيش التركي بدأت بالفعل في التوجه إلى ليبيا بشكل تدريجي.

وأشار أردوغان في تصريحات له، إلى أن أنقرة لا تقيم وزنا للإدانة السعودية بشأن التدخل التركي في ليبيا.

وقال إردوغان:

جنودنا بدأوا بالفعل التوجه إلى ليبيا بشكل تدريجي.

وأضاف:

غير منزعجين من إدانة السعودية لقرار إرسالنا قوات إلى ليبيا ولا نقيم وزنا لإدانتها.

ونوه بأن مصر وحكومة أبوظبي منزعجتان جدا من اتفاقيتهم مع ليبيا لكنهما تدعمان انقلابيا، حسب قوله.

هذا ووافق برلمان تركيا بتصويت الأغلبية على المذكرة الرئاسية بتفويض الحكومة إرسال قوات إلى ليبيا.

جاء ذلك في جلسة طارئة للبرلمان، الخميس.

وتم خلال الجلسة تداول مقترح رئاسي يحمل توقيع رجب طيب إردوغان بالسماح بنشر قوات تركية في ليبيا بناء على طلب حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

ونال مشروع قانون يفوض بنشر قوات عسكرية في ليبيا 325 صوتا في جلسة برلمان تركيا اليوم الخميس، مقابل 184 رافضا، وذلك بعد تلقي أنقرة طلبا من حكومة الوفاق بدعمها في إطار مذكرة التعاون العسكري.

وتندرج هذه المبادرة في سياق مذكرة التعاون العسكري والأمني التي تم توقيعها بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج.

ويسمح هذا الاتفاق للطرفين بأن يتبادلا إرسال عسكريين أو عناصر من الشرطة من أجل مهمات تدريب وتأهيل.

وسبق للرئيس التركي أن شدد مراراً على تصميم بلاده على تقديم دعم عسكري لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها أممياً.

هذا وصادق البرلمان التركي، في وقت سابق الشهر الماضي، على مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري والتي جرى توقيعها الشهر الماضي بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج.

 

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 4

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.

اترك تعليقاً


عين ليبيا على بريدك الخاص

احصل على النشرة الأسبوعية مباشرة على بريدك الإلكتروني الخاص

أرسل إلى صديق