مطالبين بتنحي نظام «بوتفليقة» برمته.. مليون متظاهر في العاصمة الجزائر

مليون جزائري يحتشدون في العاصمة للمطالبة برحيل بوتفليقة [إنترنت]
شهدت العاصمة الجزائرية ومدن أخرى للجمعة السادسة على التوالي مظاهرات حاشدة للمطالبة بتنحي كل أركان نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وخرج مئات الآلاف إلى شوارع العاصمة للضغط على بوتقليقة وذلك بعد أيام من دعوة قائد الجيش الجزائري لتنحي الرئيس.

ونقلت وكالة رويترز عن ضباط في الشرطة قوله إن مليون جزائري تقريبا احتشدوا في شوارع وسط العاصمة.

واستخدمت الشرطة مدافع المياه في محاولة لتفريق مئات الآلاف من المتظاهرين تجمعوا في العاصمة لمطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي، كما استخدمت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود بعد أن رشقها المحتجون بالحجارة، في حين انتشر المئات من شرطة مكافحة الشغب وحلقت طائرات الهليكوبتر في سماء المنطقة لمراقبة المظاهرات.

محتوى ذو صلة
القضاء الجزائري يحكم على وزراء من عهد بوتفليقة

وتأتي هذه المظاهرات بعد أن طلب اللواء أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الجزائري قائد الجيش بتفعيل المادة 102 من الدستور التي تنص على إعلان شغور منصب الرئيس لأسباب صحية.

هذا وطالب المحتجون بالإطاحة بالنظام السياسي برمته واستبداله بجيل جديد من القادة، وردد المتظاهرون “بوتفليقة سترحل وليرحل قايد صالح معك” و”ليرحل حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم”.

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 1

  • الشعب الجزائري طلع شعب قواد مثل أخوته

    الشعب الجزائري طلع شعب قواد مثل أخوته
    الشعب الجزائر مثله باقي الدول العربية التي تعمل على تدمير بلدانها وتخريبها فهم عبارة عن قوادة لليهود مثلهم أخوتهم القوادة الذين يركضون خلف حضارة اليهود والنصارى شعوب تشمر على عن ساقيها رجال ونساء بأسم الموضة فلا ترجوا منها خير .
    شعوب تعمل مع اليهود والنصاري والشيطان في السر من أجل إبادة نقسها وتخريب اقتصادها وتجويع نفسها مقابل حفنة دولارات لتحقيق مصالحهم الشخصية ونزواتهم وشهواتهم الحيوانية فالشعوب العربية والاسلامية كلهم عبارة عن بهائم بل أضل من البهائم لاتستحق الا الموت.
    الشعب الجزائر يعمل لصالح دولة امازيغية تبدا من واحة سيوة الى موريتانيا على غرار قوادة الاكراد كلاب اليهود والنصارى أي شخص تجده يعمل مع اليهود ويقود لهم فهو عرابي – سني ويحمل في عروقة دم عربي.

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.

اترك تعليقاً