مقاتلات أف-22 الأكثر تطورا تنتشر في الإمارات

اعلن مسؤولون اميركيون الاثنين ان الولايات المتحدة نشرت مقاتلات اف 22 في الامارات العربية المتحدة على وقع تزايد التوتر بين ايران وجيرانها على الضفة الأخرى من الخليج العربي.

ولم يوضح هؤلاء المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم عدد هذه المقاتلات الأكثر تطورا في طرازها والتي تم ارسالها الى قاعدة الظفرة الجوية.

واكد متحدث باسم سلاح الجو الاميركي ان عددا من هذه الطائرات تم نشره في المنطقة، من دون ذكر القاعدة الجوية او ايران.

واشارت المايجور ماري دونر جونز الى ان “سلاح الجو الاميركي نشر مقاتلات اف 22 (في المنطقة). ومثل عمليات الانتشار هذه تعزز العلاقات بين الجيشين وتساهم في تعزيز الامن الاقليمي وتحسن العمليات الجوية المشتركة”.

من جهته لفت المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جون كيربي للصحافيين الى ان هذا الانتشار “طبيعي تماما” لكونه يندرج في اطار اعادة تموضع القوات الاميركية في المنطقة بعد انسحاب الجنود الاميركيين من العراق.

في غضون ذلك حذرت إيران الثلاثاء من أن نشر مقاتلات أميركية في دولة الامارات العربية المتحدة سيعرض الامن في المنطقة للخطر.

وقال رامين مهمانبراست المتحدث باسم وزارة الخارجية للصحفيين في طهران “التعاون الجماعي سيكون خيارا أفضل بكثير لدول (الخليج) بدلا من محاولة تحقيق هذا من خلال الدول الاجنبية”.

لكن متحدثا باسم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) صرح بأنه يجب عدم اعتبار نشر (المقاتلات) بمثابة قعقة للسلاح ضد إيران.

وقال مهمانبراست “إن تواجد قوات أجنبية يعرض الامن الاقليمي للخطر… ونحن ضد هذه المسألة ونوصي الدول الاخرى في المنطقة بعدم تمكين هذه القوات من امتلاك أساس (عسكري)”.

وياتي نشر هذه الطائرات على وقع تصاعد التوتر بين الامارات وايران بعد زيارة اجراها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في 11 نيسان/ابريل الى جزيرة ابو موسى وهي احدى الجزر الاماراتية الثلاث في الخليج التي تحتلها ايران.

محتوى ذو صلة
ترامب: قمت بعزل بولتون لأنه أراد تطبيق السيناريو الليبي في كوريا الشمالية

وكان آخر التطورات على قضية الجزر الثلاث التأييد الذي أعربيت عنه الجامعة العربية لدولة الإمارات في تحركها بشأن إسترداد جزرها الثلاث من إيران.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ان الجامعة تؤيد أي تحرك لدولة الإمارات العربية المتحدة سواء بالمفاوضات الثنائية بين البلدين او التحكيم الدولي او اللجوء إلى محكمة العدل الدولية من أجل استرداد الجزر الثلاث.

وقبل أيام قليلة، أعلنت الإمارات أن القوات المشتركة لدول الخليج العربية، “درع الجزيرة”، تعتزم إجراء تدريب عسكري في الإمارات أواخر أبريل/ نيسان.

وذكرت وكالات أنباء رسمية في عدد من دول مجلس التعاون أن التمرين المشترك، الذي يحمل اسم “جزر الوفاء”، من المقرر إجراؤه الأحد والاثنين.

وكان وزراء خارجية دول المجلس (المملكة العربية السعودية، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، قطر، البحرين وعمان) قد أعربوا قبل ذلك في ختام اجتماع استثنائي بالدوحة عن استنكارهم لزيارة الرئيس الإيراني إلى أبو موسى ووصفوها بـ”العمل الاستفزازي” وبـ”الإنتهاك الصارخ” لسيادة الإمارات.

وأعلنت إيران اخيرا عن سلسلة من الخطوات الاستفزازية الجديدة لتكريس احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث، أهمّها إنشاء ما أسمته بـ”محافظة خليج فارس”.

ولا يقتصر التوتر بين ايران دول الخليج على الامارات، اذا شكت دول خليجية أخرى وعلى رأسها السعودية والبحرين من التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية لها.

وتتهم حكومتا السعودية والبحرين ايران بدعم المعارضين المحتجين الشيعة في كلا البلدين.