مميزات وعيوب السيارات الكهربائية

سيارة كهربائية
ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة بنسبة 34.8 ٪ في عام 2017. [رويترز]
تتسارع وتيرة التحول إلى السيارات الكهربائية بشكل مستمر، مع قيام بعض أكبر الشركات المصنعة للسيارات في العالم بدخول سوق السيارات الكهربائية وخاصة منها تلك ذاتية القيادة.

وفقاً لجمعية مصنعي السيارات والتجار فقد ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة بنسبة 34.8 ٪ في عام 2017.

من خلال الخيارات المتزايدة والمميزات الكثيرة والتى تتفوق على العيوب، هى من بين الأسباب التي تجعل السيارات الكهربائية تحظى بشعبية متزايدة، وهي خيار واقعي لكثير من قائدي السيارات بالعالم هذه الأيام.

السيارات الكهربائية ليست صناعة اليوم فقد تم إدخال أول سيارة كهربائية منذ عشرات السنوات، وظهرت لأول مرة عام 1890، وكان المخترع لها “ويليام موريسون”.

بحلول عام 1900 كانت ثلث المركبات التي تباع في الولايات المتحدة مركبات كهربائية، ثم وصلت ثورة البنزين وتجاوزت قوة الوقود قوة الكهرباء فتناقصت اعداد السيارات الكهربائية، والآن فان السيارات الكهربائية قد تصبح استثمارا قابلا للتطبيق لعائلة متوسطة، وحوالي 3٪ من مبيعات السيارات الجديدة كل عام تنطوي على سيارة كهربائية.

فيما بعد مجموعة من المميزات والعيوب للسيارات الكهربائة:

أولاً: المميزات

1. مثالية للقيادة بالمناطق الحضرية

2. أكثر أمانا عند مقارنتها بالمركبات التقليدية.

3. توفير تكاليف الوقود.

4. نظيفة على البيئة وخالية من التلوث ولا انبعاثات للكربون.

5. يكاد تشغيلها يكون صامت.

6. تكاليف التشغيل الاقل فهى أرخص للعمل.

7. سريعة وممتعة للقيادة.

8. يمكن إعادة شحنها في المنزل.

9. صيانة منخفضة التكاليف.

ثانياً: العيوب

1. ارتفاع تكلفة الشراء.

2. نطاق المسافة محدود وتكرار مرات الشحن.

3. الاحتياج لمحطات الشحن على الطرقات.

4. أوقات الشحن الطويلة.

5. محدودية خيارات المشترى.

6. الاحتياج لتطوير البنية التحتية لمحطات الشحن.

7. امكانية التلوث غير المباشر بسبب البطاريات.

1
اترك تعليق

1 مجموع التعليقات
0 عدد الردود
0 المتابِعون
 
أكثر التعليقات تفاعلا
أكثر التعليقات شعبية
1 المعلقون
  اشتراك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
كدايرين

خبر مهم ( حدث في لبنان في منطقة بعلبك ) : عثر على جثة طفل حديث الولادة موضوعة داخل كيس و مرمية في احدى الحاويات لجمع النفايات في منطقة بعلبك في لبنان و ذلك في شهر رمضان الفائت فلم تتم مراعاة حرمة الشهر الفضيل !!!!!