انتخابات ليبيا

منصة الصُلب العربية تختار «الفقيه» شخصية العام 2021

اختارت منصة الصلب العربية “ستيل نتورك”، الدكتور محمد عبد الملك الفقيه رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للحديد والصلب “شخصية العام 2021”.

وبحسب ما أفادت المنظمة في بيان تحصلت “عين ليبيا” على نسخة منه، فإن اختيار الفقيه يأتي نظراً لمجهوداته الملموسة والواضحة علي أرض الواقع في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الدولة الليبية عموما والقطاع الصناعي خصوصا، إلا أن الشركة الليبية للحديد والصلب استطاعت باقتدار ملفت للنظر أن تجتاز مراحل الخطر وأن تحافظ على إنتاجها لمختلف منتجاتها.

ووفقاً للبيان، فإن هذه الإنجازات تتمثل في النقاط التالية:

على المستوي الصناعي:

  • الحكمة الإدارية العالية في التعامل مع أزمة جائحة كورونا والتصدي لها والحفاظ على الإجراءات الاحترازية؛ إذ لم تتوقف عجلة الإنتاج في المصانع
  • التعامل مع أزمة الطاقة بشقيها الغاز والكهرباء علي أعلي مستوى من الحرفية والمرونة والتواصل الحكومي والمؤسسي
  • الحفاظ على استقرار السوق المحلي وتغطيته لكل احتياجاته من حديد التسليح وأغلب احتياجاته من الحديد الصناعي
  • حسن التعامل مع مشاكل الاعتمادات ورفع سعر العملة الصعبة بالدولة الليبية لأكثر من 220 ‎%‎
  • التصدي لموجة غلاء الأسعار لقطع الغيار والمشغلات الأساسية علي المستوى العالمي والمحلي، وبخاصة خلال وأثناء ذروة جائحة كورونا ومشاكل الشحن
  • التعاطي الإيجابي في إدارة إشكاليات الشح الكبير في الخردة المحلية بالدولة الليبية وارتفاع أسعارها لأكثر من ثلاثة أضعاف
  • السعي الحثيث لفتح أسواق جديدة للمنتجات الليبية حتي وصلت إلى 38 دولة على مستوى العالم
  • التعامل مع الوضع الأمني على أعلى مستوى
  • التطوير المستمر للشركة لرفع الكفاءة الإنتاجية وتحقيق معدلات إنتاجية لم تحقق في السابق؛ كما تحقق في الخط المزدوج الخاص بإنتاج الأسياخ

على المستوى الاقتصادي:

  • توظيف عدد كبير من العمالة، وخلق فرص عمل جديدة
  • تشجيعه ورعايته للقطاع الخاص وبخاصة القائم على منتجات الشركة. ولعل معرض صُنع في ليبيا المقام بتونس نوفمبر الماضي كانت أساسه الشركة من باب الدعم والتشجيع
  • مساهمة الشركة بحوالي ‎%‎3 من الناتج المحلي الليبي
  • توفير تدفقات نقدية جراء بيع منتجات الشركة والإسهام في حل مشكلة السيولة النقدية في ليبيا

على المستوى البيئي:

  • الاهتمام الكبير بالسياسة البيئية واتباع الشفافية ومتابعة التلوث والانبعاثات الصناعية والمحافظة على البيئة، والسعي لأن تكون الشركة جارا حسنا لمحيطها
  • رعاية العديد من المؤتمرات البيئية
  • مبادرته بتحمل الشركة لكافة تكاليف أية دراسات بحثية عن البيئة والانبعاثات

على المستوى الاجتماعي:

  • دعم المسؤولية الاجتماعية وتبويب مصروفات الشركة في هذا الباب وفقا للإفصاح المحاسبي في موازنتها الرأسمالية بكل شفافية
  • التدريب ورفع كفاءة العاملين بشكل مستمر على المستوى الفني والتقني، وتطوير المهارات وعلى الأخص في اللغة الإنجليزية بابتعاث عاملين إلى تركيا ومالطا بعد استيفائهم لمستويات ستة في المجال اللغوي
  • جحت الشركة تحت قيادته في توفير الأكسيجين في أحلك الظروف وبالمجان خلال ذروة تفشي جائحة كورونا، بحيث كان مجمع الحديد والصلب بمصراتة رئة الحياة للدولة الليبية وإكسيرها
  • قراره الشجاع والإنساني بإيقاف مصانع الشركة وتوجيه كافة كميات الأكسيجين المنتجة بالمصنع إلى محتاجيه في مراكز العزل الوبائي
  • تحسين ظروف العمال البيئية وزيادة 25 ‎%‎ من الأجور للعاملين بالشركة
  • خلق أجواء رياضية وترفيهية للعاملين وأبنائهم، وآخرها فوز فريق أبناء الشركة ببطولة المنستير للناشئين كانت من بين هذه المناشط
  • رفع التأمين الصحي للأمراض المستعصية من 10 آلاف دينار ليبي إلى 50 ألف دينار ليبي

يُشار إلى أن الشركة الليبية للحديد والصلب هي أحد أكبر الشركات في مجال صناعة الحديد والصلب في شمال أفريقيا، وهي شركة حكومية مملوكة للدولة الليبية وتتخذ من مدينة مصراتة مقرا لها.

ووُضِع حجر الأساس لهذا المصنع في 18 سبتمبر 1979، وبدأ الإنتاج في سنة 1989، ويعتبر هو الواجهة الرئيسية لصناعة الحديد والصلب في ليبيا، ويقع على مساحة 1200 هكتار شرق مدينة مصراتة.

وتسعى الشركة الليبية للحديد والصلب أن تكون إحدى شركات الحديد والصلب الرائدة إقليميا ودوليا من خلال الاستغلال الأمثل لمواردها البشرية والمادية، وتبني تقنيات حديثة ومتطورة صديقة للبيئة تفي بمتطلبات الزبائن وتحسن اقتصادياتها وقدرتها التنافسية في الأسواق المحلية و العالمية، بحسب مسؤولي الشركة.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً