طالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بليبيا بإجراء تحقيق جنائي مستقل وشفاف في واقعة استهداف اللواء فوزي المنصوري، مدير إدارة الاستخبارات العسكرية بقوات حفتر، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في مدينة بنغازي، وفق بيان صادر عن المنظمة.
وقالت المنظمة في بيان تبقت شبكة “عين ليبيا” نسخة منه، إنها تتابع «نبأ استهداف اللواء فوزي المنصوري» ببالغ الحزن والأسى، ونعت الفقيد وقدمت خالص العزاء والمواساة إلى أسرته وذويه وزملائه.
وأكدت المنظمة أن الحادث، «في حال تأكيد تفاصيله رسميًا»، يمثل تطورًا أمنيًا بالغ الخطورة، معتبرة أنه يهدد استقرار المؤسسة العسكرية والأمن السلمي في البلاد.
وشددت المنظمة على وجوب إجراء تحقيق جنائي مستقل للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد الجهة المسؤولة عنها، مؤكدة أن الوصول إلى الحقيقة لا يمكن أن يتم إلا من خلال تحقيقات فنية وقضائية شفافة ونزيهة، تحفظ الأدلة وتحدد المسؤوليات بدقة.
وحذرت المنظمة من استغلال الواقعة سياسيًا أو أمنيًا، أو توجيه اتهامات قبل صدور النتائج الرسمية للتحقيقات، مؤكدة التزامها بمبدأ أن البراءة أصل، وأن الإدانة تستند إلى الأدلة القانونية القاطعة.
وقالت المنظمة إن الواقعة تأتي في «توقيت شديد الحساسية»، داعية مؤسسات الدولة إلى رفع مستويات اليقظة الأمنية والاستخباراتية، والتحرك الاستباقي لحماية الأرواح والمنشآت ومنع تفاقم التهديدات الأمنية.
وأكدت أن تحقيق الأمن المستدام وحماية قيادات الدولة ومؤسساتها يرتبطان بسيادة القانون وتنسيق الجهود بين السلطات القضائية والأمنية والعسكرية، بما يضمن ملاحقة أي شخص يثبت تورطه وعدم إفلاته من العقاب.
ودعت المنظمة إلى تكاتف الجهود الوطنية من أجل حماية أمن ليبيا واستقرارها، مؤكدة أن التعامل مع الحادث ينبغي أن يجري ضمن إطار قانوني يضمن كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات.
ويأتي بيان المنظمة العربية لحقوق الإنسان بليبيا في أعقاب واقعة استهداف اللواء فوزي المنصوري في بنغازي، بينما ركز البيان على ضرورة التحقق من ملابسات الحادث عبر تحقيقات رسمية مستقلة، والتحذير من إصدار أحكام أو اتهامات مسبقة.




