
حيث أوضح المحامي ميلود ابراهيمي أن سعيد بوتفليقة والمدير السابق لأجهزة الاستخبارات محمد مدين وخلفه عثمان طرطاق المنسق السابق لأجهزة الاستخبارات وزعيمة حزب العمال لويزة حنون، سيمثلون اليوم أمام المحكمة العسكرية في منطقة البليدة جنوب العاصمة.
هذا أُوقف سعيد بوتفليقة ومدين وطرطاق في الخامس من مايو، ووُضعت حنون قيد الحبس الاحتياطي في التاسع من مايو.
وكان سعيد يعتبر الرجل القوي الفعلي في القصر الرئاسي، لكن من دون سلطات دستورية.
كما يتوقع أن تنهي هذه المحاكمات الشكوك التي أحيطت بحملة الاعتقالات التي استهدفت أبرز أركان بوتفليقة، والتي اعتبرها البعض محاولة لإلهاء وإسكات الشعب.
وبحسب قانون القضاء العسكري فإن عقوبة تهمتي التآمر على السلطة والجيش تصل إلى السجن من 5 إلى 10 سنوات، أو قد تبلغ حد الإعدام.




