من مصر إلى اليابان وأمريكا.. قتلى في سلسلة «كوارث وجرائم وحرائق»

تتصدر سلسلة من الأحداث المأساوية حول العالم المشهد، بين جرائم قتل وحوادث غرق وانهيارات جليدية وكوارث جوية وحرائق واسعة، إضافة إلى تطورات أمنية وإنسانية خلفت عشرات الضحايا في عدة دول.

مقتل مدير مدرسة طعنًا داخل مدرسة في القاهرة والشرطة تلقي القبض على المتهم

قُتل مدير إحدى المدارس في منطقة طرة جنوب العاصمة المصرية القاهرة، بعد تعرضه لعدة طعنات بسلاح أبيض داخل مقر المدرسة، في جريمة باشرت السلطات المصرية التحقيق في ملابساتها.

وانتقل فريق من النيابة العامة بجنوب القاهرة إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة، كما ناظر جثمان المجني عليه، وأمر بنقله إلى مصلحة الطب الشرعي لتشريحه وإعداد تقرير يحدد سبب الوفاة وكيفية حدوثها.

وكلفت النيابة العامة رجال المباحث بتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الجريمة، والاستماع إلى أقوال شهود العيان والعاملين في المدرسة، وإجراء تحريات تكميلية لكشف جميع ملابسات الواقعة ودوافعها.

وأظهرت التحريات الأولية أن المتهم، وهو خفير يعمل في المدرسة، اعتقد أن مدير المدرسة كان وراء صدور قرار بنقله من مقر عمله، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية بينهما، تطورت إلى اعتداء باستخدام سلاح أبيض “مطواة”، حيث وجه إليه عدة طعنات أودت بحياته.

وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بلاغًا من قسم شرطة المعادي يفيد بوقوع جريمة قتل داخل مدرسة “الشهيد عاشور” بمنطقة طرة.

وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن إلى موقع البلاغ، وتمكنت من القبض على المتهم قبل محاولته الفرار، كما ضبطت السلاح المستخدم في الجريمة، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

وأكدت النيابة العامة استمرار التحقيقات، من خلال الاستماع إلى أقوال الشهود واستكمال الإجراءات القانونية، تمهيدًا لتحديد المسؤوليات الجنائية في القضية.

وفاة جميع أفراد بعثة تسلق جرفها انهيار جليدي على جبل برود بيك في باكستان

أعلن نادي جبال الألب الباكستاني وفاة جميع أفراد بعثة التسلق المؤلفة من عشرة متسلقين، بعدما جرفتهم انهيارات جليدية أثناء محاولتهم تسلق جبل برود بيك في شمال باكستان.

وأكد نائب رئيس نادي جبال الألب الباكستاني كارار حيدري وفاة جميع المتسلقين، معربًا عن تعازيه إلى عائلات الضحايا وأصدقائهم، مشيرًا إلى استمرار عمليات البحث لانتشال جثامينهم.

وأوضح النادي أن فرق الإنقاذ عثرت على أربعة جثامين، وتمكنت من انتشال ثلاثة منها، بينما أعاقت الظروف الجوية القاسية تحليق مروحيات البحث والإنقاذ، قبل استئناف العمليات بدعم من مروحيات عسكرية للوصول إلى بقية الضحايا.

وضمت البعثة عشرة متسلقين من عدة دول، بينهم المتسلق النيبالي-البريطاني نيرمال بورجا، إلى جانب متسلقين من نيبال، والولايات المتحدة، وسلطنة عُمان، وباكستان، والصين، إضافةً إلى متسلق أجنبي آخر لم تُكشف هويته.

وفقد الفريق الاتصال بمعسكره الأساسي، الخميس، بعد وقوع الانهيار الجليدي على جبل برود بيك أثناء محاولته الوصول إلى القمة.

ويعد المتسلق النيبالي-البريطاني نيرمال بورجا من أبرز متسلقي الجبال في العالم، بعدما سجل عام 2019 رقمًا قياسيًا بتسلق أعلى 14 قمة جبلية في العالم خلال 189 يومًا، في إنجاز غير مسبوق.

وتشهد المناطق الجبلية في شمال باكستان حوادث متكررة خلال مواسم التسلق، نتيجة الانهيارات الجليدية وتساقط الصخور والجليد، إضافةً إلى التقلبات الجوية السريعة والارتفاعات الشاهقة التي تجعل عمليات الإنقاذ أكثر تعقيدًا.

وفاة لاعبة كرة القدم المغربية فاتن بن عمار العزيز غرقًا أثناء محاولتها الوصول إلى سبتة

توفيت لاعبة كرة القدم المغربية فاتن بن عمار العزيز، لاعبة نادي أتلتيك المغرب، غرقًا أثناء محاولتها السباحة إلى مدينة سبتة الإسبانية، وفقًا لما أوردته صحيفة “موندو ديبورتيفو”.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن اللاعبة لم تتمكن من الوصول إلى وجهتها بسبب سوء الأحوال الجوية البحرية، إلى جانب تشديد الإجراءات الأمنية في المنطقة.

ونعى نادي أتلتيك المغرب لاعبة الفريق في بيان، قال فيه: “لم تكن تبحث عن الشهرة أو المغامرة، بل عن حياة أفضل ومستقبل آمن كانت تعتقد أنه ينتظرها على الجانب الآخر من الحدود”.

وأضاف النادي: “أرادت أن تفتح بابًا جديدًا لمستقبلها، فانتهت رحلتها قبل أن تصل إلى وجهتها، فقد توفيت أثناء محاولتها الوصول إلى مدينة سبتة”.

وأفادت تقارير إعلامية بأن نحو 60 ألف شخص عبروا إلى سبتة خلال الأيام القليلة الماضية، وهو رقم يوازي أكثر من نصف عدد سكان المدينة البالغ نحو 77 ألف نسمة.

كما أشارت التقارير إلى أن وزارة الداخلية الإسبانية قدرت عدد المهاجرين الذين عبروا إلى سبتة خلال 24 ساعة فقط بنحو 49 ألف شخص.

وأعلنت السلطات الإسبانية حالة الطوارئ، وطلبت تدخل الجيش للتعامل مع عمليات العبور الجماعي.

وفي السياق ذاته، أثارت الأزمة تحركات دبلوماسية أوروبية، حيث انتقدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مشاهد العبور إلى سبتة، ووصفتها بأنها “غير مقبولة”، مطالبةً بوقف عمليات العبور الخطرة فورًا.

كما اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية الحكومة الإسبانية بـ”تعمد السماح بتسهيل الهجرة غير النظامية الجماعية إلى أوروبا”، بحسب ما أوردته التقارير.

وفاة لاعب برازيلي يبلغ 15 عامًا بعد إصابته بطلق ناري خلال بطولة لكرة القدم

توفي لاعب كرة القدم البرازيلي ميكائيل لياندرو دا سيلفا، عن عمر ناهز 15 عامًا، متأثرًا بإصابته بطلق ناري خلال بطولة لكرة القدم في مدينة ماسيو بولاية ألاغواس البرازيلية.

وأعلن نادي ساو باولو، في بيان، وفاة لاعبه الشاب، معربًا عن بالغ حزنه لفقدانه.

وقال النادي: “ينعى نادي ساو باولو لكرة القدم، بحزن بالغ، وفاة ميكائيل لياندرو دا سيلفا التي وقعت يوم السبت الأول من أغسطس 2026 في مدينة ماسيو بولاية ألاغواس، وكان اللاعب يبلغ من العمر 15 عامًا”.

وأضاف: “انضم ميكائيل إلى النادي في النصف الثاني من العام الماضي، وبقي معنا حتى أبريل من هذا العام، ومثل فئتَي تحت 14 عامًا وتحت 15 عامًا في كوتيا، وأسهم في التتويج بلقب كأس فيكتور لفئة تحت 15 عامًا لعام 2026”.

وبحسب شهود عيان، أصيب اللاعب بطلق ناري خلال البطولة، ونُقل إلى المستشفى العام في الولاية، لكنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته.

وأكد نادي ساو باولو في ختام بيانه تضامنه الكامل مع أسرة اللاعب وأصدقائه، مقدمًا تعازيه في هذا المصاب.

من جانبها، أوضحت الشرطة المدنية في ولاية ألاغواس، وفقًا للمعلومات الأولية، أن ميكائيل لياندرو دا سيلفا لم يكن الهدف المقصود بإطلاق النار، وإنما أصيب عن طريق الخطأ.

وأكدت الشرطة أنه لا توجد أي مؤشرات على تورط اللاعب في أي أنشطة إجرامية، مشيرةً إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن المسلح كان يستهدف رجلًا آخر كان يشارك في البطولة، وهو ما تسبب في حالة من الذعر بين اللاعبين والجماهير الحاضرة.

مقتل 13 شخصًا إثر تحطم طائرة سياحية فوق خطوط نازكا الأثرية في البيرو

لقي 13 شخصًا مصرعهم، السبت، إثر تحطم طائرة سياحية صغيرة أثناء تحليقها فوق خطوط نازكا الأثرية جنوبي البيرو، في حادث أسفر عن وفاة جميع من كانوا على متنها.

وأقلعت الطائرة من مطار بيسكو في رحلة سياحية مخصصة للتحليق فوق خطوط نازكا، قبل أن ينقطع الاتصال بينها وبين برج المراقبة بعد دقائق من الإقلاع، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام محلية.

وسقطت الطائرة في منطقة زراعية بمنطقة بويبلو فييخو، على بعد نحو 6 كيلومترات من مدينة نازكا في إقليم إيكا، حيث اشتعلت فيها النيران عقب ارتطامها بالأرض.

ووقع الحادث بالقرب من مطار ماريا رايشي، وأسفر عن مقتل جميع ركاب الطائرة، بينهم 11 سائحًا إضافة إلى الطيار ومساعده، دون تسجيل أي ناجين.

وقال شهود عيان من السكان المحليين إنهم سمعوا صوت انفجار قوي لحظة سقوط الطائرة، قبل اندلاع النيران فيها، فيما باشرت السلطات البيروفية تحقيقًا لتحديد أسباب الحادث وملابساته.

وتعد خطوط نازكا، التي تقع في جنوب البيرو، من أبرز المواقع الأثرية في العالم، وتستقطب آلاف السياح سنويًا الذين يزورون المنطقة عبر رحلات جوية صغيرة لمشاهدة الرسومات العملاقة المنقوشة في الصحراء.

مقتل 5 أشخاص وفقدان 41 آخرين إثر حريق في عبّارة قبالة سواحل إندونيسيا

أعلنت وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية، الأحد 2 أغسطس 2026، مقتل 5 أشخاص وفقدان 41 آخرين إثر اندلاع حريق في عبّارة ركاب قبالة سواحل جزيرة مادورا في إندونيسيا.

وقالت الوكالة في بيان نقلته وكالة رويترز إن العبّارة “موتيارا سانتوسا 2” كانت تقل 271 شخصًا من الركاب وأفراد الطاقم، مشيرة إلى إنقاذ 225 شخصًا عقب اندلاع الحريق.

وأضافت الوكالة أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة للعثور على المفقودين، وسط جهود مكثفة من فرق الإنقاذ في موقع الحادث.

وكانت العبّارة في طريقها من مدينة سورابايا في مقاطعة جاوة الشرقية إلى مدينة ماكاسار في إقليم سولاويزي الجنوبية، عندما اندلع الحريق صباح الأحد، وفق البيان.

ولم تحدد السلطات الإندونيسية حتى الآن أسباب اندلاع الحريق، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث.

وتقع جزيرة مادورا قبالة الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة جاوة، وتعد المنطقة من الممرات البحرية التي تشهد حركة نقل كثيفة بين الجزر الإندونيسية.

العطش والحرارة يوديان بحياة 14 أفغانيًا أثناء محاولتهم الوصول إلى إيران عبر الصحراء

عثرت السلطات الأفغانية على جثث 14 شخصًا في صحراء ولاية نيمروز جنوب غربي البلاد، بعدما لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى إيران عبر منطقة صحراوية شديدة الحرارة، عقب أسابيع من السير على الأقدام إثر تعطل المركبة التي كانت تقلهم.

وبحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، بدأت السلطات عمليات البحث عن المجموعة بعد وصول سائق المركبة إلى إحدى القرى في ولاية نيمروز وهو في حالة إنهاك شديد نتيجة العطش والإعياء، حيث طلب المساعدة بعد تعثر رحلته.

وعثرت فرق البحث في وقت سابق على 5 جثث من أفراد المجموعة، قبل أن تواصل عملياتها للعثور على 14 شخصًا آخرين كانوا قد تابعوا طريقهم سيرًا على الأقدام في محاولة للوصول إلى الحدود الإيرانية.

وقال أحد سكان منطقة قولغي في ولاية بادغيس شرقي أفغانستان، قبل توجهه إلى المقبرة للمشاركة في مراسم دفن الضحايا، لوكالة الصحافة الفرنسية: “هؤلاء الشبان الـ14 من قريتنا، لقد غادروا منازلهم قبل 23 يومًا، واليوم نتسلم جثامينهم”.

وتعد صحراء نيمروز من أكثر المناطق جفافًا وحرارة في أفغانستان، إذ تصل درجات الحرارة فيها خلال هذا الوقت من العام إلى نحو 45 درجة مئوية، ما يجعل عبور المنطقة محفوفًا بمخاطر كبيرة، خصوصًا بالنسبة للمهاجرين الذين يسلكون طرقًا غير نظامية.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية عبد المتين قاني، في بيان نقلته هيئة البث الوطنية الأفغانية “آر تي إيه”، إن السلطات “تواصل بحزم مكافحة الاتجار بالبشر”.

وتعد إيران وجهة شائعة للمهاجرين الأفغان الذين يبحثون عن فرص اقتصادية لا تتوفر في بلادهم، في ظل محدودية مسارات الدخول القانونية، ما يدفع كثيرين إلى الاعتماد على طرق تهريب تعرض حياتهم للخطر.

ولا تقتصر مخاطر هذه الرحلات على فصل الصيف، إذ تشهد المناطق الحدودية بين أفغانستان وإيران ظروفًا مناخية قاسية خلال الشتاء أيضًا، حيث قضى ما لا يقل عن 18 أفغانيًا في ديسمبر الماضي بسبب البرد أثناء محاولتهم عبور الحدود، بينهم فتى يبلغ 15 عامًا.

مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين في إطلاق نار داخل مطعم بولاية أيداهو الأمريكية

قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب اثنان آخران على الأقل بجروح جراء حادث إطلاق نار وقع داخل مطعم في مدينة توين فولز بولاية أيداهو الأمريكية.

وأفادت السلطات المحلية بأن الحادث وقع عند الساعة 14:30 بالتوقيت المحلي، عندما أطلق شخص مجهول النار على عدد من الأشخاص داخل المطعم.

وقال المتحدث باسم السلطات إن عدد المصابين قد يرتفع، مشيرًا إلى عدم إمكانية تحديد ما إذا كان مطلق النار من بين القتلى.

وأكدت السلطات رفع جميع القيود التي فُرضت في المنطقة عقب الحادث، وإعادة فتح الطرق أمام حركة المرور، فيما لم تُكشف حتى الآن تفاصيل إضافية حول ملابسات إطلاق النار أو هوية المتورط.

حرائق غابات ضخمة تلتهم أكثر من 250 ألف فدان في واشنطن وإجلاء مئات السكان

تواصل حرائق الغابات انتشارها في ولاية واشنطن الأمريكية، بعدما التهمت أكثر من 250 ألف فدان، ما دفع السلطات إلى تنفيذ عمليات إجلاء واسعة وإعلان حالة الطوارئ في أنحاء الولاية.

وأعلن حاكم واشنطن بوب فيرغسون حالة الطوارئ على مستوى الولاية، إلى جانب فرض حظر على إشعال النيران، في محاولة للحد من انتشار الحرائق.

وقالت السلطات إنه لم تُسجل حتى الآن أي وفيات أو إصابات مرتبطة بالحرائق، لكنها أشارت إلى تأثر مناطق واسعة، خصوصًا في مدينة سبوكان، حيث أدت النيران إلى انقطاعات في التيار الكهربائي.

وأوضحت رئيسة بلدية سبوكان ليزا براون أنه تم إخلاء عدد من المنشآت الحيوية، من بينها محطات لمعالجة المياه، ومحطة لتوليد الطاقة من النفايات، ومستشفى تابع لوزارة شؤون المحاربين القدامى.

وحتى مساء السبت، تم إجلاء نحو 200 منزل في سبوكان، فيما توقعت السلطات ارتفاع العدد مع استمرار تقييم الأوضاع الميدانية.

كما أعلنت شركة المرافق العامة في شرق الولاية أن نحو 60 ألف شخص يواجهون انقطاعًا في الكهرباء بسبب الحرائق.

وتأتي هذه الحرائق ضمن موجة من حرائق الغابات التي تضرب مناطق مختلفة من شمال غرب المحيط الهادئ، بعد أن ساهمت آلاف الصواعق خلال الشهر الماضي في اندلاع حرائق جديدة وأوامر إخلاء، خصوصًا في جنوب مقاطعة كولومبيا البريطانية.

حالة رعب في أيداهو.. مسلحان يطلقان النار قرب مطعم ومتسوقون يفرون من المكان

أظهرت مقاطع مصورة لحظات من الفوضى والهلع بعدما فتح مسلحان النار بالقرب من مطعم “إن-إن-آوت برغر” في مدينة توين فولز بولاية أيداهو الأمريكية، ما دفع المتسوقين إلى الفرار والبحث عن أماكن آمنة.

وقالت السلطات في الولاية إن الشرطة استجابت لبلاغ حول وجود “مسلح نشط” في موقف سيارات بالقرب من المطعم الواقع على شارع بلو ليكس بوليفارد.

وتُظهر إحدى اللقطات رجلًا يحمل ما يبدو أنه بندقية هجومية من طراز AR، حيث وقف بين سيارات في موقف للسيارات وأطلق النار باتجاه إحدى المركبات، قبل أن يغادر المكان وهو يحمل سلاحه.

كما أظهر مقطع آخر شخصًا يخرج بندقية طويلة من سيارة بيضاء، بالتزامن مع فرار عدد من الأشخاص من المنطقة، وسط حالة من الذعر بين المتواجدين.

وأكدت شرطة توين فولز أنها تعاملت مع الحادث، فيما قامت قوات الأمن بتفتيش المناطق القريبة بحثًا عن مطلقي النار. كما أغلقت السلطات جسر بيرين وعددًا من الطرق المحيطة، وفرضت إجراءات أمنية على الشركات القريبة، داعية السكان إلى الابتعاد عن موقع الحادث.

ولم تُكشف تفاصيل إضافية حول هوية المسلحين أو دوافع إطلاق النار.

احتراق بارجة لإطلاق الألعاب النارية في بحيرة جنيف خلال احتفالات اليوم الوطني السويسري

اندلع حريق في بارجة كانت تُستخدم منصة لإطلاق الألعاب النارية خلال احتفالات اليوم الوطني السويسري في مدينة سان-برا على بحيرة جنيف، ما أدى إلى توقف العرض لفترة وجيزة قبل استئنافه مجددًا.

وذكرت صحيفة “20 دقيقة” السويسرية أن العرض التقليدي للألعاب النارية بمناسبة العيد الوطني شهد نهاية غير متوقعة، بعدما اشتعلت النيران في البارجة المخصصة لإطلاق الألعاب النارية. ورغم الحريق، استُكمل العرض حيث أطلقت الألعاب النارية من على متن البارجة المشتعلة مباشرة.

ولم تُعرف حتى الآن أسباب اندلاع الحريق، كما لم تُسجل أي إصابات جراء الحادث.

وكانت سلطات كانتون فود قد فرضت حظرًا على استخدام الألعاب النارية بمناسبة اليوم الوطني بسبب الجفاف الطويل وخطر اندلاع الحرائق، مع استثناء الفعاليات المنظمة فوق البحيرات.

وفاة الممثل الأمريكي فينسنت باستور نجم “ذا سوبرانوس” عن عمر 80 عامًا

توفي الممثل الأمريكي فينسنت باستور، المعروف بأدواره التي جسد خلالها شخصيات رجال العصابات والأشخاص الأقوياء، عن عمر ناهز 80 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود في السينما والتلفزيون.

واشتهر باستور بأداء شخصية سلفاتوري “بيج بوسي” بونبنسيرو في مسلسل “ذا سوبرانوس”، وهو الدور الذي جعله أحد الوجوه المعروفة في الأعمال الدرامية المرتبطة بعالم الجريمة المنظمة.

وقال بوب مكغوان، الذي تولى إدارة أعمال باستور منذ فترة مشاركته في مسلسل “ذا سوبرانوس”، لوكالة أسوشيتد برس، إنه علم بوفاة الممثل يوم السبت من فينسنت كوراتولا، أحد زملائه في المسلسل.

وأوضح مكغوان أن باستور عُثر عليه متوفى داخل منزله في منطقة “سيتي آيلاند” بمدينة نيويورك، بعد عدم ورود أي أخبار عنه لعدة أيام، مشيرًا إلى أنه كان يحاول التواصل معه بشأن فرصة عمل محتملة.

وبدأ باستور الظهور في الأفلام منذ ثمانينيات القرن الماضي، وشارك في عدد من الأعمال السينمائية البارزة، من بينها فيلم “غود فيلاز” عام 1990، وفيلم “أواكينغز” في العام نفسه.

وخلال مسيرته الفنية، ارتبط اسم باستور بأدوار الشخصيات الصارمة وأفراد العصابات، ليصبح واحدًا من الممثلين الذين تركوا بصمة واضحة في الأعمال التي تناولت عالم الجريمة والمافيا.

359 هزة ارتدادية تضرب كوماموتو اليابانية خلال 5 أيام بعد زلزال قوي

سجلت محافظة كوماموتو اليابانية أكثر من 350 هزة ارتدادية خلال أقل من خمسة أيام، عقب الزلزال القوي الذي ضرب المنطقة وبلغت قوته 7.1 درجة.

وأفادت قناة NHK اليابانية بأنه تم تسجيل 359 هزة ارتدادية حتى الساعة 10:00 صباحًا بالتوقيت المحلي، توزعت شدتها وفق المقياس الياباني للزلازل بين نقطة وخمس نقاط.

وأوضحت البيانات أن 194 هزة شعر بها السكان بقوة نقطة واحدة، فيما بلغت 101 هزة قوة نقطتين، و43 هزة ثلاث نقاط، و16 هزة أربع نقاط، بينما سجلت خمس هزات بقوة خمس نقاط.

وكان الزلزال قد وقع في محافظة كوماموتو بجزيرة كيوشو جنوب غربي اليابان عند الساعة 16:27 بالتوقيت المحلي، وأسفر عن مقتل 38 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين.

اقترح تصحيحاً