من هم عبيد التكنولوجيا؟

تكنو
تتعدد منتجات التكنولوجيا من أدوات وأجهزة ومعدات وآلات وبرمجيات. [الجزيرة]
كل يوم وكل وقت هناك الجديد فى عالم التكنولوجيا، لدرجة اصبحت المتابعة والاطلاع والاستخدام كل ذلك يزيد من استهلاك الوقت والجهد والمال، وبالمقابل يساعد فى التغلب على العديد من الصعاب والمشاكل، والحصول على الخدمات والمساعدة وتوفير الراحة.

تتعدد منتجات التكنولوجيا من ادوات واجهزة ومعدات وآلات وبرمجيات، التى يتم استخدامها يوميا من قبل البشر، وخاصة بالدول المتقدمة، ومن بين الامثلة على ذلك:

1. الانترنت وما بها من وسائل من بريد إلكترونى ووسائل التواصل الاجتماعي ومحركات بحث ومحتوى معرفى وما الى ذلك.

2. الهواتف الذكية.

3. المحطات الفضائية.

4. ألالعاب الالكترونية والرقمية.

5. المواصلات الحديثة.

6. الربوتات.

7. انترنت الاشياء.

مع الاخذ فى الاعتبار المنتجات التكنولوجية فى مجالات التعليم والتدريب والصناعة والزراعة والتجارة والمصارف والخدنات الاخرى.

العديد من الناس هم في وضع التشغيل وعلى اتصال دائم ومحفر لاستخدام وسائل التكنولوجيا، وجل وقته وحيداً مع إحدى أو مجموعة من تلك الوسائل، من ذلك هل أصبح من على تلك الشاكلة عبداً للتكنولوجيا؟ وبالتالى هل جعلته أقل أو أكثر سعادة وأقل أو أكثر حرية وأقل أو أكثر ارتباطاً وهل غيرت أم لم تغير نمط حياته؟.

فيما بعد مجموعة من النقاط التى من خلالها يمكن معرفة مدى عبودية التكنولوجيا لمن تنطبق عليه كل او جل النقاط:

1. القلق والانزعاج والملل بدون التعامل مع احدى وسائل التكنولوجيا، ومحاولة ايجاد الاعذار للهروب إليها عند توفرها.

2. عدم قدرة التخلى على الهاتف الذكى او حتى الانواع الاخرى.

3. جعل الهاتف دائما في وضع التشغيل ومتصل ومتحمس وفي حالة عرض ذاتي مستمر.

4. عدم القدرة على التوقف عن الابحار في الانترنت وان انقطع الانترنت يصاب بالقلق والانزعاج.

5. الرغبة المستمرة في الابتعاد عن الاخرين والهروب من التفاعل وجها لوجه والراحة والانسجام مع التكنولوجيا.

6. العيش اغلب وقت اليوم مع الشاشة سواء شاشة الحاسوب او الهاتف او التلفزيون.
صعوبة التعاطف والتشجيع على معاملة آلاخرين كأشياء، كما تعمل انترنت الاشياء.

7. تبنى التكنولوجيا الجديدة للأعتقاد أنها ستجعله أكثر سعادة وأكثر قدرة على التواصل وأكثر ارتباطا واكثر معرفة.

كلمة اخيرة ان اخترع وسائل تكنولوجية قوية وحديثة والوقوع في حبها لا يعني ان يصبح الانسان عبدا لها، ولتكن التكنولوجيا في خدمته وليس العكس.

اترك تعليق

  اشتراك  
نبّهني عن