مواد البناء الذكية لبناء المنازل

تعمل مواد البناء الذكية على تغيير نسيج بناء المنازل [إنترنت]
المواد الذكية عبارة عن منتجات متقدمة تكنولوجيا، يمكنها الإحساس والاستجابة لمجموعة واسعة من المحفزات، بما في ذلك المجالات الكهربائية والمغناطيسية، ودرجة الحرارة والضغط بمختلف انواعة مثل الجوى والميكانيكي الهيدروستاتيكي، والإشعاع النووي وتغير الأس الهيدروجيني، فالخصائص الفريدة لهذه المنتجات تسمح لها بالعودة إلى حالتها الأصلية بعد إزالة المحفزات.

من المتوقع أن يصل سوق المواد الذكية العالمي إلى 98.2 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025، وفقًا لتقرير أجرته شركة “Grand View Research”، فقد توسعت أنشطة البحث والابتكار المكثفة للتطبيقات الصناعية في مجالات المواد الذكية، ومن المتوقع أن يعزز الاستخدام المتزايد للمحركات الذكية والمحركات وأجهزة الاستشعار والمواد الإنشائية الطلب خلال السنوات القليلة المقبلة.

قائمة عناوين المواد الذكية الواردة في هذه السطور هى جزء من كم كبير من المواد الذكية، وهى موجهة لكل من له اهتمامات وخاصة مراكز البحث ذات الصلة بمواد البناء، للفت الانتباه للحصول على معلومات تكنواوجية متقدمة في مجال علوم المواد والهندسة وتكنولوجيا النانو، والاستفادة من التقدم الهائل في تلك العلوم التي يعمل الخبراء والعلماء عليها، من اجل ان تكسب  الثورة الحالية والمنتظرة في مواد البناء سوقا متامى يزداد توسعا وكبرا بشكل مستمر.

اليوم البحث والدراسات والاختراعات والابداع والتجارب المعملية لتكنولوجيات هي من قبل خبراء واختصاصيين وعلماء ومراكز بحث بالدول الصناعبة، والامل ان يكون للدول النامية دور كبير قى هذا المجال الحيوى والمطلوب باستمرار طالما هناك من يحتاج لبناء منزل.

تعمل مواد البناء الذكية على تغيير نسيج بناء المنازل، ويتطلع الافراد والجهات العاملة فى مجال بناء المنازل إلى الأيام التي ستقوم فيها المنازل بإصلاح نفسها وخدمة سكانها وإلاطلاع على كيفية بنائها بشكل أفضل.

عناوين المجموعة التالية من مواد البناء الذكية، تحتاج للدراسة والمعرفة بالطرق الانسب للاستفادة منها ومعرفة المميزات والعيوب لكل منها:

1)   الخرسانة الذكية.

2)   الاسمنت الذكى المولد للضوء.

3)   الزجاج غير قابل للكسر.

4)   الخشب الشفاف.

5)   الطوب الممتص للتلوث.

6)   القش.

7)   نظام التبريد في الطوب.

8)   الأثاث المنتج بيولوجيا “الاثاث الحيوى”.

اترك تعليق

  اشتراك  
نبّهني عن