نتنياهو ردّاً على مهاجمة ترامب له: للرئيس طريقته في التعبير عن الأمور

أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوجود خلافات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن العلاقات بينهما لا تزال جيدة، بينما أعلن أن موعد زيارته المرتقبة إلى واشنطن لم يُحدد حتى الآن.

وقال نتنياهو، في مقابلة مع شبكة “فوكس” الأمريكية: “نتفق في كل شيء تقريبًا، وهذا يحدث أحيانًا بين أفضل الحلفاء”.

وأضاف: “قد توجد اختلافات في الرأي، لكننا عادة ما نناقشها في حوار مفتوح”.

وفي إشارة إلى الانتقادات العلنية التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إليه خلال الفترة الماضية، قال نتنياهو: “للرئيس طريقته في التعبير عن الأمور، ولي طريقتي أيضًا”.

وتابع: “لكننا، كما تعلمون، حلفاء. نحن حليف مثالي، ونحترم الولايات المتحدة”.

وأكد: “لذلك، فإن علاقتي بالرئيس جيدة، ولدينا آلية لتسوية خلافاتنا”.

وبشأن زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة، قال نتنياهو: “لم نحدد موعدًا للزيارة بعد، لكنني أود أن أرى تحقيق السلام مع لبنان”.

وأضاف أن من بين ما يتطلع إلى مناقشته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مواصلة الجهود التي قادت سابقًا إلى اتفاقيات أبراهام.

وقال: “تمامًا كما تقدمنا معًا، أنا والرئيس ترامب، في اتفاقيات أبراهام، التي أسفرت عن أربع اتفاقيات سلام، ولم يكن أحد يتوقع إمكانية تحقيقها”.

وفي الملف الإيراني، قال نتنياهو إن إيران “ليست صديقة للولايات المتحدة، ويجب ألا نسمح لها بامتلاك أسلحة نووية أو الوسائل اللازمة لإيصالها”.

وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يشكلان تهديدًا لإسرائيل ولدول حليفة لواشنطن في المنطقة، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، وتنفي سعيها إلى إنتاج أسلحة نووية أو تهديد أي دولة.

ويأتي حديث نتنياهو في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين في 18 يونيو، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت بينهما في 28 فبراير.

وفي الشأن اللبناني، تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 2 مارس 2026، والتي أسفرت، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4304 أشخاص وإصابة 12 ألفًا و203 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.

كما تواصل إسرائيل السيطرة على مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، إلى جانب توغلها خلال العمليات العسكرية الحالية لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

ويواجه بنيامين نتنياهو منذ عام 2024 مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية على خلفية الحرب في قطاع غزة.

اقترح تصحيحاً