
عين ليبيا
بيان منسوب إلى خِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حول تصاعد القتال في طرابلس الغرب، ليبيا
24 أيلول/سبتمبر 2018 – “أُصبنا بالصدمة والحزن بسبب التقارير حول مقتل عائلة بأكملها اليوم، بمن فيهم طفلان، نتيجة تعرض منزلهم للقصف في طرابلس.
“بهذا يرتفع العدد الإجمالي للأطفال الذين قتلوا إلى ثمانية مع تصاعد العنف في طرابلس منذ 27 آب/أغسطس الماضي. ويواجه عدد أكبر بكثير من الأطفال انتهاكات متعددة لحقوق الطفل.
“وفق التقارير فإن هناك المزيد من الأطفال الذين يجري تجنيدهم للقتال، مما يعرضهم لخطر محدق. وقد قُتل طفل واحد على الأقل نتيجة لذلك.
“مع تصاعد الاشتباكات في جنوب طرابلس، تعرضت أكثر من 1,200 عائلة خلال الـ 48 ساعة الماضية وحدها، وبذلك يصبح العدد الإجمالي للنازحين أكثر من 25,000 نازح. وتقدر يونيسف أن نصف هذا العدد هو من الأطفال.
“يُعد نقص المياه والكهرباء من بين التحديات اليومية التي تواجه الأطفال والعائلات. وتواجه البلاد تفشي الحصبة، حيث تم الإبلاغ عن وجود أكثر من 500 حالة – معظمها بين الأطفال. زيادة انحسار الخدمات الصحية التي تقوم بعملها بشكل كامل، لن يؤدي إلّا إلى المزيد من حالات الحصبة.
“يتم استخدام المزيد من المدارس لإيواء العائلات النازحة، مما قد يؤدي الى تأخير موعد بدء السنة الدراسية في 3 تشرين الأول/أكتوبر.
“بالنسبة للأطفال الذين يتنقلون عبر البلاد في ليبيا، فإن هذا العنف يزيد من معاناتهم الشديدة. اضطر مئات اللاجئين والمهاجرين المحتجزين، بمن فيهم الأطفال، إلى التنقّل بسبب العنف. وآخرون تقطعت بهم السبل ويقيمون في مراكز تعاني ظروفاً قاسية. تعمل اليونيسف على توفير الإغاثة الطارئة لهؤلاء الأطفال، وتواصل الدعوة إلى إطلاق سراحهم.
“تدعو اليونيسف جميع أطراف النزاع في ليبيا إلى حماية الأطفال في جميع الأوقات.
“المخرج من العنف الذي حدث مؤخرًا ومن الأزمة في ليبيا، لا يتحقق من خلال العنف بل من خلال الدبلوماسية والاتفاق السياسي، مع وضع مصلحة الأطفال في صميم الاهتمام”.





الله يرحم الشهيد معمر القذافي الذي في عهده كنا فعلا امنين. و لكن فروخ الحرام الخونه المجرمين الاخوان الفاسدين نشروا اشاعات كاذبه حوله انه يهودي و انه لا يصلي و لا يصوم و نسوا انه كان امام لملايين المسلمين في افريقيا و قراء بهم سور من القران طويله يعجز اي تيس مت تيوس الاخوان. ان يماثله فيها الاخوان الخنازير هم يهود و هم من جلب داعش من حارب الاسلام. و لكننا بتذن الله لن نسمح لهم بالعيش بيننا هالخنازير