نصية: الملتقى الوطني الجامع لن يكون ناجحًا إلا في ظل توحيد السلطة التنفيذية

عضو مجلس النواب رئيس لجنة الحوار عبد السلام نصية

وصف عضو مجلس النواب، رئيس لجنة الحوار عبد السلام نصية الواقع الليبي بالمعقّد بسبب تدخل أطراف داخلية وخارجية في الصراع -حسب قوله-، مشككًا في نجاح المؤتمر الوطني الجامع برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الذي سيعقد في الأيام المقبلة كحل للأزمة.

وأضاف نصية في مقابلة مع صحيفة «العرب» أن الملتقى الوطني الجامع الذي سيعقد برعاية الأمم المتحدة لن يكون ناجحًا إلا في ظل توحيد السلطة التنفيذية، في ما عدا ذلك لن يحقق شيئا وقد يكرس الانقسام، وفق قوله.

هذا وأكد عضو مجلس النواب على ضرورة إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة، مشدّدا على أن نجاح الانتخابات يتطلب اتفاق جميع الأطراف وتوحيد السلطة التنفيذية وتهيئة البلاد لهذه الانتخابات.

وأوضح أنه من أجل إجراء انتخابات في أجواء جيدة وقبول نتائجها، يجب إعادة هيكلة السلطة التنفيذية وتوحيد المؤسسات بالتزامن مع إجراء الاستفتاء على مشروع الدستور، من أجل تهيئة البلاد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ظل حكومة واحدة.

محتوى ذو صلة
مجلس النواب يُؤكد دعمه لمذكرتي التفاهم مع تركيا

وأضاف نصية أن القضية الليبية تم تدويلها لذلك يجب أن تبقى تحت مظلة الأمم المتحدة وألا تبقى منافسة أو صراعاً بين الدول، موضحاً أن المشكلة في ليبيا تتمثل في كبر حجم التدخل الخارجي، وبالتالي فإن أي طرف خارجي يخشى إذا خسر طرفه الداخلي أن تنتهي مصالحه في البلاد، لذلك يعمد دائما إلى تخريب أي مبادرة لا يكون طرفا فيها، حسب تعبيره.

وتابع يقول :

 “الانقسام المؤسساتي ووجود أكثر من حكومة وأنانية الأطراف الليبية وانتشار الفوضى والفساد، كانت دائماً حائلاً أمام تحقيق أي تقدم، بل إنها تساهم في استمرار التدخل الخارجي والصراع الإقليمي”.

أما إذا عُقِدَ الملتقى الوطني الجامع بعد توحيد المؤسسات وفي ظل سلطة تنفيذية واحدة، أوضح عضو مجلس النواب أن هناك الكثير من القضايا المهمة التي يمكن للملتقى أن يلعب فيها دورًا كبيرًا، ومن أهمها الانتخابات وتأمينها وقبول نتائجها والمصالحة الوطنية وعودة المهجرين والقاعدة الدستورية في حالة رفض مشروع الدستور في الاستفتاء، بحسب نصية.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
سعيد رمضان

لقد كتبت مقالة بخصوص ترميم المجلس الرئاسى من خلال عودة المنسحبين منه ،ولكن هذه العودة للنواب المقاطعين للمجلس الرئاسى ليست لوجه الله أنما هى محاولة ماكرة من مجلس النواب بعد أن فشل فى تغيير المجلس الرئاسى وهاهو يقدم مبادرة ترميم الرئاسى بعد ان فشل فى هدمه ، وسيتم ذلك من خلال أجتماع بتونس للأعضاء المنسحبين من الرئاسى وسيتعهدون بحل حكومة الثنى المؤقتة فى مقابل أنتخابات رئاسية فقط مع الأبقاء على مجلس النواب والدولة .
أرجو نشر المقالة
سعيد رمضان