كشف قصر الإليزيه سبب ظهور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مرتديًا نظارة شمسية خلال زيارته إلى سوريا، ثم خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في العاصمة التركية أنقرة، بعد أن أثارت النظارة اهتمامًا واسعًا وتساؤلات حول دوافع ارتدائها.
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية أن ماكرون يعاني من مشكلة مؤقتة في إحدى عينيه، تتمثل في انفجار بسيط بأحد الأوعية الدموية، ما أدى إلى احمرار العين وزيادة حساسيتها تجاه الضوء.
وأكدت الرئاسة الفرنسية أن الحالة الصحية للرئيس الفرنسي بسيطة ولا تستدعي القلق، مشيرة إلى أن ماكرون سيستغني عن ارتداء النظارة الشمسية فور تعافي عينه.
وتحولت النظارة التي ظهر بها ماكرون خلال زيارته إلى سوريا إلى محور اهتمام إعلامي واسع، قبل أن يستمر الجدل بعد ظهوره بها خلال قمة الناتو في أنقرة، حيث ظهر إلى جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته.
وكان قصر الإليزيه قد أوضح في وقت سابق أن ظهور ماكرون بعينه اليمنى محتقنة ومحمرة يعود إلى انفجار وعاء دموي صغير في العين، وليس إلى مشكلة صحية مقلقة.
ونقلت صحيفة “لو باريزيان” عن بيان صادر عن إدارة الرئاسة الفرنسية أن الأمر يتعلق بـ”نزيف بسيط من وعاء دموي في العين”، مؤكدة عدم وجود ما يدعو للقلق.
ويعرف هذا النوع من النزيف طبيًا باسم “النزف تحت الملتحمة”، وهو حالة شائعة وحميدة تحدث نتيجة تمزق وعاء دموي صغير في العين، وتظهر عادة على شكل احمرار واضح في بياض العين، ولا تؤثر في العادة على صحة العين أو الرؤية.
ورغم التوضيح الرسمي، واصلت مواقع التواصل الاجتماعي تداول صور ماكرون بالنظارات، ما أدى إلى انتشار موجة من التعليقات الساخرة والتكهنات بين المستخدمين.
وكتب عدد من المتابعين تعليقات ساخرة حول سبب ارتداء الرئيس الفرنسي للنظارات، تضمنت عبارات تربط الأمر بشكل غير مؤكد بحياته الشخصية أو احتمالات غير مبنية على معلومات رسمية.
ومن بين التعليقات المتداولة عبارات مثل: “هل ضربته زوجته مجددًا؟”، وتعليقات أخرى انتقدت مظهره أو حاولت تفسير طريقة ظهوره أمام الكاميرات، فيما ذهب بعض المستخدمين إلى طرح فرضيات غير مؤكدة حول تعرضه لإصابة.
كما نشر آخرون تعليقات مرتبطة بلغة الجسد ومظهر ماكرون خلال ظهوره في المناسبات الدولية، بينما أكد فريق آخر أن السبب أصبح واضحًا بعد بيان الإليزيه وأن الأمر لا يتجاوز حالة صحية مؤقتة.
وتأتي هذه الضجة في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نشاطاته الدبلوماسية، حيث شارك في قمة الناتو في أنقرة رغم الحالة المؤقتة في عينه.





